أصول وقواعد التفسير الموضوعي للقرآن - التميمي، مازن - الصفحة ٢٧٠ - المبحث الثاني أقسام قواعد التفسير الموضوعي
المشتركة بين التفسير وعلوم القرآن كقاعدة النسخ وإرجاع المتشابهات إلى المحكمات و...
والقواعد المختصة بالتفسير وقيّدها بقيد (غالباً)، وتضم ست عشرة قاعدة منها: السياق، الجري والإنطباق، حرمة استخدام الإسرائيليات، وجود الترابط في القرآن، تأثير أهداف القرآن والسور في التفسير، و... .
ويلحظ في القسم الأوَّل: إنّ محمّد علي رضائي الأصفهاني قد صنّف القواعد المشتركة تحت عناوين كُلِّية أشار كُل منها إلى جهة.
سادساً: محمّد فاكر الميبدي في كتاب: «قواعد التفسير لدى الشيعة والسُنّة»، إذ ميّز فيه بين القواعد والأُصول، ووزّع القواعد على بابين:
الأوَّل: باب القواعد العامّة، وشملت: القواعد المشتركة بين العلوم وضمت قواعد عديدة منها: العناية بلغة العرب، مراعاة النحو والإعراب، العناية بالتمييز بين الحقيقة والمجاز، العناية بالإشتراك في الألفاظ، و...، والقواعد المشتركة بين التفسير وعلم الفقة ومثالها: قاعدة حُجيّة الظواهر، وقاعدة اعتبار الأُصول اللفظية، وقاعدة العناية بالعام والخاص، وقاعدة ضرورة تبيين مجمل القرآن بمبيّنه، و... .
الثاني: القواعد الخاصة بالتفسير، وقد قسّمها بدورها إلى قسمين: أحدهما: القواعد الخاصة بالتفسير مطلقاً مثل: قاعدة حُجيّة ظواهر القرآن، وقاعدة اعتبار السياق، وقاعدة الجري والانطباق، و...، والآخر: القواعد الخاصة بالتفسير الموضوعي، ومثالها: قاعدة الإلتزام التام بعناصر القرآن الكريم، وقاعدة العناية بالتفسير التجزيئي والموضعي، العناية بالتفسير