أصول وقواعد التفسير الموضوعي للقرآن - التميمي، مازن - الصفحة ١٨٧ - المبحث الأوَّل مفهوم أُصول التفسير الموضوعي
المبحث الأوَّل: مفهوم أُصول التفسير الموضوعي
إنّ أُصول التفسير الموضوعي عبارة عن مركب لفظي مؤلَّف من جزئين أساسيين هما: الأُصول جمع أصل: وقد مرَّ تعريفه في الفصل الأوّل من هذا المؤلّف بأنّه: الأساس الّذي تُبنى عليه المسائل، والتفسير الموضوعي الّذي عرِّف في الفصل الأوّل من هذا الكتاب أيضاً بأنّه: التفسير الّذي يقوم المفسِّر فيه بجمع الآيات القرآنية المتعلّقة بالموضوع الواحد من عموم القرآن ووضعها إلى جنب بعض، ثمّ يستفيد من منهج تفسير القرآن بالقرآن وطريقته بأن يجعل كل آية قرينة على فهم الأُخرى ثمّ الخروج برأي نهائي حول هذا الموضوع، وقد ذكرت كتب الاختصاص أن أُصول التفسير مركب لا يتسنى معرفته إلّا بمعرفة جزئيه[٣١٧].
وأمّا المُركب ففيه أقوال كثيرة منها:
إنّ الأُصول التفسيريّة هي: «المناهج التي تَحُدُ وتبيّن الطريق الّذي يلتزمه المفسِّر في تفسير الآيات الكريمة...»[٣١٨].
[٣١٤] انظر: العبيد، علي بن مساعد بن سليمان، تفسير القرآن الكريم أُصوله وضوابطه، ص: ٢٦.
[٣١٥] العك، خالد عبد الرحمن، أُصول التفسير وقواعده، ص: ٣٠.