أصول وقواعد التفسير الموضوعي للقرآن - التميمي، مازن - الصفحة ٣٩٠ - الأوَّل مصداق من عنده علم الكتاب في تفسيري الطوسي والفخر الرازي
الأخير يُتوَصل إليه بطرق مختلفة منها ما يُسمى بالظهور اللفظي للكلمة، وهو على قسمين: أحدهما: الظهور التصوري الّذي ينشأ من ظاهر اللفظ بغض النظر عن القرائن وما أشبه، والآخر: الظهور التصديقي الّذي لايتعيّن في كثير من الأحيان، إلاّ إذا أُخذت القرائن الداخلية والخارجية بنظر الاعتبار[٧٣٢]، لاسيّما التي تحدد مصداق اللفظ في زمن نزول الآية أو في غيره، وفهم المعنى من هذا الطريق له أهمية كبرى في التفسير، إذ يحوله من تفسير حي متحرك إلى جامد مميت لآيات القرآن الكريم، وذلك بتفسيرها بمصداق معيّن في زمن معيّن تجمد عليه، والأوَّل هو المنسجم مع حقيقة القرآن الكريم بأنّه معجزة خالدة.
المفردات: العلم؛ الكتاب
العلم: يقول أهل المنطق في تعريف العلم, أنّه: حضور صورة الشيء عند العقل أو انطباع صورة الشيء في العقل[٧٣٣].
أمّا في الفلسفة فقالوا[٧٣٤]:
أوّلاً: العلم: الاعتقاد اليقيني المطابق للواقع.
ثانياً: العلم: مجموعة من القضايا التي أخذ بعين الاعتبار لون من التناسب بينها ولو كانت شخصية وخاصة.
رابعاً: العلم: مجموعة من القضايا العامة التي لوحظ فيها محور خاص,
[٧٢٨] الصدر، محمّد باقر، دروس في علم الأُصول، ج١، ص: ٧٥-٨٢ و٨٧-٩٠ و١٠٣-١٠٥، (ملخص).
[٧٢٩] المظفر، محمّد رضا، المنطق, ج١, ص: ١٢-١٤.
[٧٣٠] مصباح اليزدي، محمّد تقي، المنهج الجديد في تعليم الفلسفة، ج١، ص: ٤٥.