أصول وقواعد التفسير الموضوعي للقرآن - التميمي، مازن - الصفحة ١٠٢ - أوّلاً طريقة التفسير الموضوعي داخل القرآن
١- مرحلة المقدّمات، وتشتمل على الموارد التالية
أ- اختيار عنوان البحث والكلمات الرئيسيّة فيه
إنّ أوّل عمل يقوم به الباحث الموضوعي هو تعيين وتشخيص العنوان الموضوعي للبحث، ويتم اختيار العنوان عادةً إمّا من القرآن الكريم، مثل موضع (شرح الصدر في القرآن الكريم) و(الأبرار في القرآن الكريم) و... أو من خارجه، مثل موضوع مقوّمات المجتمع المدني السليم، و...
ب- عرض كلمات العنوان على المعجم المفهرس
في هذه المرحلة نعرض كلمات العنوان على المعجم المفهرس لمعرفة معناها، وهي إمّا أن تكون مستخدمة في القرآن الكريم بعينها، مثل كلمة: (الهداية، الحياة، الصبر، الإيمان)، أو لا تكون مستخدمة مثل كلمات: (التشويق، التنبيه، الأدب، النظافة)، ففي هذه الحالة يجب أن نبحث عن كلمات قريبة منها في المعنى والمفهوم، فالتشويق والتنبيه، قريب منه الإنذار والتبشير، وهكذا.
أمّا إذا لم نوفّق في ذلك أيضاً، فيلزم أن نقسّم موضوع البحث إلى عدة مواضيع صغيرة، ومن ثم نعرض تلك المواضيع الصغيرة على القرآن الكريم، ومن أمثلة المواضيع التي من هذا القبيل، موضوع: المهدويّة، والحريّة.
وفي نهاية هذه المرحلة يلزم أن يعمد الباحث إلى تحضير مجموعة من الأوراق ذات الشكل والحجم الواحد، ليبدأ العمل في بحثه.أ
ج- كتابة صفحة العنوان وتسجيل التقرير بداية البحث
في هذه المرحلة يكتب العنوان الدقيق في الصفحة الأُولى، عندها يجتهد