أصول وقواعد التفسير الموضوعي للقرآن - التميمي، مازن - الصفحة ٦٧ - المبحث الثالث أهمية التفسير الموضوعي
المبحث الثالث: أهمية التفسير الموضوعي
إنّ أهمية التفسير الموضوعي تكمن في مقدار ما يلبي من احتياجات ضرورية وغيرها، وقد ذكر الباحثون المختصون: إنّ التفسير الموضوعي تفسير لبى الحاجة في معرفة موقف الإسلام في كثير من القضايا المطروحة[١٣٢] التي لها تأثير في تكييف الحياة الدينيّة في ظل الإسلام والقرآن[١٣٣]، وهذا الأمر لم يكن بالإمكان تحصيله في المناهج أو الأَساليب التفسيريّة الأُخرى، وهو لا يعنى الاستغناء به عن غيره؛ لذا فقد عبّر عنه بعض الباحثين بأنّه: «الثورة التفسيريّة الكُبرى»[١٣٤].
قال مكارم الشيرازي: «للتفسير الموضوعي فوائد: منها: إزالة الإشكالات التي تبرز في بعض الآيات للوهلة الأُولى، وحلّ المتشابه في القرآن، ومنها: الإطلاع على ظروف وأسباب ونتائج المواضيع، والأُمور المختلفة المطروحة في القرآن، ومنها: الحصول على تفسير جامع بشأن المواضيع، مثل: التوحيد، ومعرفة الله، والمعاد، والعبادات، والجهاد، ومواضيع مهمة أُخرى،
[١٣١] الأزرقي، أحمد، منهج السيّد محمّد باقر الصدر في فهم القرآن، ص: ٣٥٩.
[١٣٢] معرفة، محمّد هادي، التفسير والمفسِّرون في ثوبه القشيب، ج٢، ص: ١٠٤٠.
[١٣٣] السبحاني، جعفر، منشور جاويد: (فارسي)، وترجمته: (الميثاق الخالد)، ج١، ص: ١١.