أصول وقواعد التفسير الموضوعي للقرآن - التميمي، مازن - الصفحة ٣٩١ - الأوَّل مصداق من عنده علم الكتاب في تفسيري الطوسي والفخر الرازي
وكُل واحدة منها قابلة للصدق والانطباق على موارد ومصاديق متعددة.
خامساً: العلم: مجموعة من القضايا العامة الحقيقيّة غير الاعتباريّة التي لها محور خاص، ويشمل هذا جميع العلوم النظريّة والعمليّة, ومن جملتها الإلهيات وما وراء الطبيعة, ولكنّه لا يشمل القضايا الشخصية والاعتباريّة.
سادساً: العلم: مجموعة القضايا الحقيقيّة التي يمكن إثباتها عن طريق التجربة الحسية.
والمحصل من قول المناطقة والفلاسفة، أنّ العلم لغة هو ما عرَّفه أهل المنطق، واصطلاحاً هو قول الفلاسفة ومحصله: إنّ العلم مجموعة من القضايا الحقيقيّة المطابقة للواقع في موضوع خاص.
الكتاب: كلمة مؤلَّفة من: «الكاف والتاء والباء أصل صحيح واحد يدل على جمع شيء إلى شيء. من ذلك الكتاب والكتابة،...»[٧٣٥]، وهو:مصدر يطلق على ما يكتب فيه مبالغة من دون ملاحظة المحل, لذا فهو يطلق على ما ظهر وتجلى في الخارج لثبوته, وبهذا يشمل المادي والمعنوي أو الطبيعي الذاتي[٧٣٦], وبأخذ ما كتب فيه بنظر الاعتبار يكون (الكتاب) اسماً له.
ومنه يظهر أنَّ في معنى الكتاب أصل وباب، فأمّا الأصل: فالتثبيت سواء كان مادياً خارجياً أو في اللوح المحفوظ، وأمّا الباب: فالإظهار أو التجلي كون الكتاب معنوياً أو مادياً.
وإطلاق كلمة الكتاب تعني أنّ مافيه من حقائق ومفاهيم ومضامين
[٧٣١] انظر: ابن فارس، أحمد بن زكريا، معجم مقاييس اللُغة، ص: ٨٨٥.
[٧٣٢] انظر: المصطفوي، حسن، التحقيق في كلمات القرآن الكريم، ج١٠، ص: ٢١-٢٣.