أصول وقواعد التفسير الموضوعي للقرآن - التميمي، مازن - الصفحة ٤٢١ - نظرة العلم الحديث إلى جري الشمس
في الثانية)، وتجرف معها جميع النجوم ومنها شمسنا كسيلان الماء في النهر كما في الشكل الخامس.
لقد بدأ اهتمام علماء الفضاء بدراسة حركة الشمس بهدف إطلاق مركبات فضائية خارج المجموعة الشمسية لاستكشاف الفضاء ما بعد المجموعة الشمسية، وقد أطلقوا لهذا الهدف مركبتي فضاء (فوياجر١، وفوياجر٢)، وعند دراستهم للمسار الّذي يجب أن تسلكه المركبات الفضائية للخروج خارج النظام الشمسي، تبيّن أنّ الأمر ليس بالسهولة التي كانت تُظَنُ من قبل، فالشمس تجري بحركة شديدة التعقيد لا تزال مجهولة التفاصيل حتى الآن، ولكن هناك حركات أساسية للشمس محصلها: إنّ الشمس تسير باتجاه محدد لتستقر فيه، ثم تكرر دورتها من جديد.
وقد وجد العلماء أن أفضل تسمية لاتجاه الشمس في حركتها هو (مستقر الشمس).
والمحصل:
إنّ الشمس من وجهة نظر العلم الحديث تسير وتتحرك حركة دائمة لايعتريها الثبات حتى المستقر، وإنّ حركتها مختلفة ومتغيّرة، حيث رصد لها الفلكيون من ضرب من الحركات، وهي:
حركتها الدورانية حول مركز المجرة(درب التبّانة)؛ حركتها بإتجاه مركز المجرة؛ حركتها صعوداً ونزولاً، أو حركتها الذبذبية؛ حركتها حول نفسها؛ وقيل حركتها بالنسبة لمواقع النجوم أو ما يعرف بالمنزل، وهو معنى التنقل.