أصول وقواعد التفسير الموضوعي للقرآن - التميمي، مازن - الصفحة ٦٨ - المبحث الثالث أهمية التفسير الموضوعي
ومنها: الحصول على أسرار وإيحاءات جديدة من القرآن من خلال إلحاق الآيات بعضها ببعض»[١٣٥].
وذكر رضائي الأصفهاني في ذلك ست نقاط دوّنها تحت عنوان: (فوائد التفسير الموضوعي) نقل أربع منها عن كتاب: «پيام قرآن» وترجمته: (وحي القرآن) لناصر مكارم الشيرازي، وتفرّد باثنتين منها هي:
١- الحصول على الرأي النهائي للقرآن حول موضوع معيّن.
٢- الإجابة على الأسئلة الجديدة للبشر بالاستفادة من آيات القرآن[١٣٦].
أمّا صلاح الخالدي فقد قال: «التفسير الموضوعي هو تفسير هذا العصر، وهو تفسير المستقبل أيضاً، وله أهمية كبرى عند المسلمين، وحاجتهم إليه ماسّة، وهذا التفسير الموضوعي يحقق للمسلمين فوائد عديدة: من حيث صلتهم بالقرآن الكريم، وترفهم على مبادئه وحقائقه، ومن حيث تشكيل تصوراتهم وتكوين ثقافاتهم، ومن حيث عملهم على إصلاح أخطائهم، وتكوين مجتمعاتهم، ومن حيث حسن العرض على القرآن والإسلام على الآخرين، والوقوف أمام الأعداء والمخالفين»[١٣٧].
ثم عرض الخالدي ستة عشر مورداً في بيان أهمية التفسير الموضوعي نذكر بعضاً منها:
أوّلاً: التفسير الموضوعي من العوامل الأساسيّة في حلّ مشكلات
[١٣٤] مكارم الشيرازي، ناصر، نفحات القرآن، ج١، ص: ١٢.
[١٣٥] رضائي الأصفهاني، محمّد علي، دروس في المناهج والاتجاهات التفسيريّة للقرآن، ص: ٣١٣.
[١٣٦] الخالدي، صلاح عبد الفتاح، التفسير الموضوعي بين النظريّة والتطبيق، ص: ٤٨.