أصول وقواعد التفسير الموضوعي للقرآن - التميمي، مازن - الصفحة ٧٢ - وجوه الاختلاف التفسير الموضوعي والتفسير الترتيبي
٤- إذا كان التفسير الموضعي التحليلي يخدم الآية والجملة والمفردة القرآنيّة، فإنّ التفسير الموضوعي يخدم مهمّة القرآن ورسالته ووظيفته في حياة المسلمين، ويزيد تفاعل المسلمين مع القرآن وقناعتهم بحقائقه ودعوتهم إليه»[١٤١].
ثالثاً: ما ذكره محمّد علي رضائي الأصفهاني وهو:
«١- التفسير الترتيبي يبيّن مدلول الآية بصورة مستقلة عن الآيات الأُخرى، في حين أنّ التفسير الموضوعي ينظر إلى المدلول المركب وبالتالي الحصول على الرؤية القرآنيّة الكاملة.
٢- التفسير الترتيبي البحت ينظر إلى زاوية من زوايا الموضوع، ويُعطي رؤيا ناقصة حول المواضيع القرآنيّة، في حين أنّ التفسير الموضوعي يعطي رؤية كاملة وجامعة حول الموضوع القرآني.
٣- يُعتبر التفسير الترتيبي مقدمة للتفسير الموضوعي، والقيام بالتفسير الموضوعي من دون الإحاطة والإطلاع على التفسير الترتيبي غيرصحيح؛ لأنّه من خلاله يمكن الحصول على الكثير من القرائن الموجودة في الآيات السابقة واللاحقة (السياق)، ولا يحصل هذا الأمر إذا ما أخذنا بالتفسير الموضوعي وحده.
٤- التفسير الترتيبي سلبي وعادة ما يكون بدون الالتفات إلى الآيات الأُخرى في القرآن، ودون طرح نظريّة أو تناول موضوع سابق، أمّا التفسير الموضوعي فهو إيجابي، أي: يقوم المفسِّر بتفسير الآيات مع الإلتفات
[١٤٠] الخالدي، صلاح عبد الفتاح، التفسير الموضوعي بين النظريّة والتطبيق، ص: ٤٢-٤٣.