أصول وقواعد التفسير الموضوعي للقرآن - التميمي، مازن - الصفحة ٤٤ - سادساً الأُسلوب
الآيات والمناسبات بين السور ونحو ذلك[٧٦].
ثانياً: الإجمالي: وهو الأُسلوب الّذي يتولى فيه المفسِّر بيان معاني الآيات القرآنيّة وغريب ألفاظها بالتعرض لها بشكل مختصر وواضح[٧٧].
ثالثاً: نمط الكتابة من حيث الحجم والكميّة[٧٨]، وهو:
١- النمط المفصّل؛ مثل: «تفسير الصافي» للفيض الكاشاني، و(الكاف الشاف) للطبرسي.
٢- النمط المتوسط؛ مثل: (تفسير المصفّى) للفيض الكاشاني، و(مجمع البيان في تفسير القرآن) للطبرسي.
٣- النمط المختصر؛ مثل: مختصر تفسير الميزان للعلّامة الطباطبائي و(الصافي) للفيض لكاشاني و(جوامع الجامع) للطبرسي، وغيرها.
رابعاً: تناولها لجميع آيات القرآن الكريم وعدمه، فهناك:
١- التناول الجامع: وهو الّذي يتناول فيه الباحث جميع الآيات القرآنيّة بالتفسير، كتفسير (مجمع البيان في تفسير القرآن) للطبرسي.
٢- التناول الناقص أو غير الجامع: وهو الّذي يتناول فيه الباحث بعض الآيات القرآنيّة، كتفسير القطب الراوندي (أحكام القرآن)، وتفسير البلاغي (آلاء الرحمن).
[٧٥] انظر: معرفة، محمّد هادي، التفسير والمفسِّرون في ثوبه القشيب، ج٢، ص: ٨٤٩.
[٧٦] انظر: معرفة، محمّد هادي، التفسير والمفسِّرون في ثوبه القشيب، ج٢، ص: ٩٣٣.
[٧٧] انظر: رضائي الأصفهاني، محمّد علي، دروس في المناهج والاتجاهات التفسيريّة للقرآن، ص: ٣٦-٣٧.