أصول وقواعد التفسير الموضوعي للقرآن - التميمي، مازن - الصفحة ١٩٧ - أوَّلاً أقسام أُصول التفسير العام
والخامس: معرفة موضوع التفسير، أي: القرآن من وجهة الإعجاز، وصدوره عن الله بعنوان أنّه معجزة خالدة؛ لإثبات رسالة النَّبيّ محمّد صلى الله عليه وآله وسلم ونبوّته.
٢- المباني الدلالية: وقصد بهاما تنتظم به عمليّة التفسير ويوجب إعداد منهج التفسير، ومثالها:
الأوّل: الحاجة إلى التفسير.
والثاني: إمكان فهم القرآن وتفسيره.
والثالث: توقيفيّة التفسير وعدمها.
والرابع: مراتب التفسير واختلاف الأفهام.
والخامس: مخاطبة القرآن لعدد خاص.
والسادس: لغة القرآن وكونها لسان المفاهمة.
والسابع: اختصاص تفسير القرآن بعدد خاص وعموميّته.
والثامن: كون التفسير علماً.
والتاسع: غاية التفسير وهدفه.
والعاشر: قصور الترجمة عن تأدية المراد من القرآن.
والحادي عشر: استمداد علم التفسير من العلوم.
والثاني عشر: تعيين مصادر التفسير، أي: ما يكون مفسِّراً للقرآن.
والثالث عشر: ضرورة تعرّف مناهج التفسير وألوانها وأُسلوبها[٣٣٧].
[٣٣٤] انظر: فاكر الميبُدي، محمّد، قواعد التفسير لدى الشيعة والسُنّة، ص: ٣٤-٣٥.