أصول وقواعد التفسير الموضوعي للقرآن - التميمي، مازن - الصفحة ١٩٥ - أوَّلاً أقسام أُصول التفسير العام
٣- القرآن وجوازه؛ القرآن كتاب حكيم؛ و...[٣٣٤].
٢- الأُصول المختصة: وهي الأُصول التي اختلف فيها المفسِّرون ومثالها:
أوَّلاً: الأُصول الكلاميّة: وهي التي تمايزت على أساسها الفرق والمذاهب الإسلاميّة مثل: حُجيّة قول وفعل وتقرير المعصوم عند الشيعة، والتي يترتب على أساسها اعتبار سُنّة المعصومين في التفسير، كذلك حُجيّة قول الصحابة وبعض التابعين عند أبناء العامّة واعتبارها في التفسير.
ثانياً: الأُصول المنهجيّة: وهي المناهج التفسيرية التي يختارها المفسِّر ليُجري عمليّة التفسير على أساسها مثل: منهج تفسير القرآن بالقرآن، ومنهج التفسير الروائي، ومنهج التفسير العقلي، وغيرها من المناهج.
ثالثاً: الأُصول الاتجاهية: وهي الاتجاهات التي يتبناها المفسِّر في التفسير ليُجري عمليّة التفسير وفقها مثل: الاتجاه الكلامي، والاتجاه الفقهي، والاتجاه الأدبي، و...
رابعاً: الأُصول الصدوريّة: وهي الأُصول المُتعلِّقة بكيفية صدور الآيات القرآنيّة التي تُثبت قطعية صدور القرآن الكريم من الله تبارك وتعالىمثل: قدسية وإلهية ألفاظ وكلمات القرآن الكريم، وسلامة القرآن من التحريف، و...، وبعبارة أُخرى هي الأُصول المُتعلِّقة بشكل النص القرآني وكيفيته.
خامساً: الأُصول الدلالية: وهي الأُصول التي تُبيّن كيفية فهم وتفسير القرآن الكريم مثل: إمكانية فهم القرآن، وجود الظهر والبطن في القرآن،
[٣٣١] راجع: رضائي أصفهاني، محمّد علي، منطق تفسير قرآن، ج١، ص: ١٢٥-١٧٣.