أصول وقواعد التفسير الموضوعي للقرآن - التميمي، مازن - الصفحة ١٩٦ - أوَّلاً أقسام أُصول التفسير العام
و...، وبعبارة أُخرى الأُصول المُتعلِّقة بمتن القرآن الكريم[٣٣٥].
وقسّم البعض الآخر إلى:
١- المباني القطعيّة: وهي المباني التي تستند إلى الأدلّة الكثيرة ولا يرتقي إليها الشك، مثل: القرآن وحي إلهي لفظاً ومعنى، وجود الظهر والبطن في معنى القرآن، الحاجة إلى الروايات القطعية في التفسير، و....
٢- المباني الظنيّة: وهي المباني التي لا تستند إلى الأدلّة القطعية ولم تكن مورد وفاق وقبول لدى المفسِّرين، مثل: مصادر التفسير، ولُغة القرآن، وكيفية فهم القرآن، و... [٣٣٦].
وهناك تقسيم ثالث اختاره محمّد فاكر الميبُدي وهو: تقسيم مباني التفسير (أُصول التفسير) إلى:
١- المباني الصدورية: وقصد بها ما يُثبت صدور القرآن، أي: أنّه كتاب نازل بتمامه من الله تبارك وتعالى، ومثالها:
الأوّل: كون القرآن وحياً صادراً عن الله لفظاً ومعنىً.
والثاني: تلقّى النَّبيّ محمّد صلى الله عليه وآله وسلم الوحي من الله جلّ وعلا من دون أن يُنقص منه أو يزيد عليه.
والثالث: إبلاغ القرآن إلى النَّاس من ناحية الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بتمامه.
والرابع: صيانة القرآن من أي تحريف وتغيير بعد إبلاغه.
(٢) انظر: مؤدّب، سيّد رضا، مباني تفسير قرآن، ص: ٣٧ -٤٠.
(٢) انظر: مؤدّب، سيّد رضا، مباني تفسير قرآن، ص: ٣٧ -٤٠.