موسوعة الإمام الخميني 48 (آداب الصلوة( آداب نماز)) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٤٥٠ - فصل دوم ذكر حديث مصباح الشريعه در سرّ و ادب سلام
حقيقت ندارد و جز لقلقه لسان نيست. پس، ادب قلبىِ سلامْ به ادب جميع صلات است؛ و اگر در اين نماز، كه حقيقت معراج است، عروجى حاصل نشده و از بيت نفس خارج نشده، سلام براى او نيست. و نيز در اين سفر اگر سلامت از تصرّفات شيطان و نفس امّاره بود، و در تمام اين معراج حقيقى قلب را علتى نبود، سلام او حقيقت دارد و الّا لا سلامَ لَه. آرى، سلام بر نبىّ صلى الله عليه و آله بنابراين، سلام با حقيقت است، زيرا كه او در اين سفر معراجى و در اين سير الى اللَّه صعوداً و نزولًا متّصف به سلامت است و در تمام سير از تصرّفات غير حق عارى و برى است؛ چنانچه اشاره به آن در سوره مباركه إنّا أنزلنا نموديم.
فصل دوم ذكر حديث مصباح الشريعه در سرّ و ادب سلام
عن مِصباحِ الشريعَةِ، قالَ الصادِقُ عليه السلام: «مَعْنَى «السَّلامِ» فِي دُبرِ كُلِّ صَلاةٍ، الْأَمَانُ؛ أيْ مَنْ أدَّى أمْرَ اللَّهِ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِ صلى الله عليه و آله خَاشِعاً مِنْهُ قَلْبُهُ، فَلَهُ الْأمَانُ مِنْ بَلاءِ الدُّنْيَا وَبَرَاءَةٌ مِنْ عَذَابِ الآخِرَةِ. وَ «السَّلامُ» اسْمٌ مِنْ أسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى، أوْدَعَهُ خَلْقَهُ لِيَسْتَعْمِلُوا مَعْنَاهُ فِي الْمُعَامَلاتِ وَالْأمَانَاتِ وَالإضَافَاتِ وَتَصْدِيقِ مُصَاحَبَتِهِمْ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَصِحَّةِ مُعَاشَرَتِهِمْ. و إذا أرَدْتَ أنْ تَضَعَ السَّلامَ مَوْضِعَهُ وَتُؤدِّيَ مَعْنَاهُ، فَاتَّقِ اللَّهَ، وَلْيَسْلَمْ مِنْكَ دِينُكَ وَقَلْبُكَ وَعَقْلُكَ، وَلا تُدَنِّسْها بِظُلْمَةِ الْمَعَاصِي، وَلْتَسْلَمْ حَفَظَتُكَ أنْ لا تُبْرِمَهُمْ[٧٧١] وَلا تُمِلَّهُمْ وَتُوحِشَهُمْ مِنْكَ بِسُوءِ مُعَامَلَتِكَ مَعَهُمْ، ثُمَّ صَدِيقُكَ ثُمَّ عَدُوُّكَ؛ فَإنَّ مَنْ لَمْ يَسْلَمْ مِنْهُ مَنْ هُوَ الْأَقْرَبُ إلَيْهِ، فَالْأبْعَدُ أوْلَى. وَمَنْ لا يَضَعُ «السَّلامَ» مَوَاضِعَهُ هذِهِ، فَلا سَلامَ وَلا تَسْليمَ (سِلْمَ. خ)؛ وَكَانَ
[٧٧١] - أي، لا تُضجِرَهُمْ.[ منه قدس سره]