موسوعة الإمام الخميني 48 (آداب الصلوة( آداب نماز)) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٨٤ - فصل پنجم در شمّهاى از آداب وضو است به حسب باطن و قلب
فصل پنجم در شمّهاى از آداب وضو است به حسب باطن و قلب
من ذلك ما ورد عن الرضا عليه السلام: «إنَّمَا امِرَ بالوُضُوءِ لِيَكُونَ العَبْدُ طاهِراً إذَا قَامَ بَيْنَ يَدَيِ الْجَبّارِ وَعِنْدَ مُناجاتِهِ إيّاهُ، مُطيعاً لَهُ فيما أمَرَهُ نَقيّاً مِنَ الْأدْنَاسِ وَالنَّجاسَةِ؛ مَعَ ما فيهِ مِنْ ذَهَابِ الكَسَلِ وَطَرْدِ النُّعاسِ وَتَزْكِيَةِ الْفُؤادِ لِلْقيَامِ بَيْنَ يَدَيِ الْجَبّارِ. وإنّمَا وَجَبَ عَلَى الْوَجْهِ وَالْيَدَيْنِ وَالرّأسِ وَالرِّجْلَيْنِ، لأنَّ العَبْدَ إذَا قامَ بَيْنَ يَدَيِ الْجَبَّارِ، فَإنّمَا يَنْكَشِفُ مِنْ جَوارِحِهِ وَيَظْهَرُ ما وَجَبَ فيهِ الوُضُوءُ؛ وَذلِك أنَّهُ بِوَجْهِهِ يَسْجُدُ وَيَخْضَعُ، وَبِيَدِهِ يَسْئَلُ وَيَرْغَبُ ويَرْهَبُ وَيَتَبَتَّلُ، وَبِرَأْسِهِ يَسْتَقْبِلُهُ في رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ، وَبِرِجْلَيْهِ يَقُوُم وَيَقْعُد ...»[١٢٥] الخبر.
مىفرمايد: همانا امر شده است به وضو تا آن كه بنده پاك باشد هنگامى كه مىايستد مقابل خداى جبّار و وقت مناجات نمودن او حق را، و براى آن كه مطيع باشد در آنچه او را امر فرموده، و پاكيزه باشد از كثافات و نجاست، با آن كه در آن است فوائد ديگر، از قبيل برطرف شدن كسالت و رفع شدن چرت و پاكيزه شدن دل براى ايستادن در مقابل خداى جبّار.
تا اينجا نكته اصل وضو را بيان فرمود؛ و اهل معرفت و اصحاب سلوك را متنبّه نمود به اين كه در محضر مقدّس حق- جلّ وعلا- ايستادن و مناجات با قاضى الحاجات نمودن را آدابى است كه بايد منظور شود؛ حتّى با قذارات صوريه و كثافات ظاهريه و كسالت چشم ظاهر نيز نبايد در آن محضر رفت چه
[١٢٥] - عيون أخبار الرضا، ج ٢، ص ١٠٤، باب ٣٤، حديث ١؛ وسائل الشيعة، ج ١، ص ٣٩٤،« كتاب الطهارة»،« أبواب الوضوء»، باب ١٥، حديث ١٣.