موسوعة الإمام الخميني 48 (آداب الصلوة( آداب نماز)) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣١٥ - تفسير «
است باشد، «ربّ» را بايد از اسماء صفات گرفت. و اگر مقصود «عالم ملك» است كه تدريجى الحصول و الكمال است، مراد از آن اسم فعل است. و در هر صورت، در اينجا مقصود اسم ذات نيست. و شايد، به نكتهاى، مراد از «عالمين» همين عوالم ملكيّه، كه در تحت تربيت و تمشيت الهيه به كمال لايق خود مىرسد، و مراد از «ربّ» مربّى، كه از اسماء افعال است، باشد.
و بدان كه ما در اين رساله از ذكر جهات تركيبى و لغوى و ادبى آيات شريفه خوددارى مىكنيم؛ زيرا كه آنها را غالباً متعرّض شدهاند. و بعض امور كه يا اصلًا تعرّض نشده يا ذكر ناقص از آن شده در اينجا مذكور مىگردد.
و بايد دانست كه اسماء «ذات» و «صفات» و «افعال» كه اشارهاى به آن شد، مطابق اصطلاح ارباب معرفت است. و بعضى از مشايخ اهل معرفت در كتاب إنشاء الدوائر اسماء را تقسيم نموده به «اسماء ذات» و «اسماء صفات» و «اسماء افعال» و فرموده است:
وأسماءُ الذّات هُوَ: اللَّه، الربّ، المَلِكُ، القُدُّوسُ، السَّلامُ، المُؤْمِنُ، المُهَيْمِنُ، العَزيزُ، الجَبّارُ، المُتَكَبِّرُ، العَليُّ، العَظيمُ، الظاهِرُ، الباطِنُ، الأوَّلُ، الآخِرُ، الكَبيرُ، الجَليلُ، المَجيدُ، الحَقُّ، المُبينُ، الواجدُ، الماجدُ، الصَمَدُ، المُتعالي، الغَنيّ، النورُ، الوارثُ، ذُوالجَلالِ، الرقيبُ.
وأسماءُ الصفات وهِيَ: الحَيُّ، الشَّكورُ، القَهّارُ، القاهِرُ، المُقْتَدِرُ، القَوِيّ، القادِرُ، الرَّحمنُ، الرّحيمُ، الكَريمُ، الغَفّارُ، الغَفورُ، الوَدودُ، الرَّؤوفُ، الحَليمُ، الصَّبورُ، البِرُّ، العَليمُ، الخَبيرُ، المُحصي، الحَكيمُ، الشّهيدُ، السَّميعُ، البَصيرُ.
وأسماءُ الأفعال هُوَ: الْمُبْدِئُ، الوَكيلُ، الباعِثُ، المُجيبُ، الواسِعُ، الحَسيبُ، المُقيتُ، الحَفيظُ، الخالِقُ، البارِئُ، المُصَوِّرُ، الوَهّابُ، الرَّزّاقُ، الفَتّاحُ، القابِضُ، الباسِطُ، الخافِضُ، الرّافِعُ، المُعِزُّ، المُذِلُّ، الحَكيمُ، العَدْلُ، اللَّطيفُ، المُعيدُ،