اعلام النساء المؤمنات - الحسّون، محمد - الصفحة ٧٢٨ - فأردنا أن يبدلهما بهما خيراً منه زكوة وأقرب / ٨١ / الكهف
ميمونة بنت الحارث ، ثم زينب بنت عميس ، ثم جويريّة بنت الحارث ، ثم صفيّة بنت حُيَيّ ابن أخطب .
والتي وهبت نفسها للنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم خولة بنت حكيم السلمي .
وكان له سريّتان يقسّم لهما مع أزواجه : ماريّة ، وريحانة الخندقيّة .
والتسع اللاتي قبض عنهن : عائشة ، وحفصة ، و اُم سلمة ، وزينب بنت جحش ، وميمونة بنت الحارث ، و اُم حبيبة بنت أبي سفيان ، وصفيّة بنت حُيَيّ بن أخطب ، وجويرية بنت الحارث ، وسودة بنت زمعة . وأفضلهن خديجة بنت خويلد ، ثم اُم سلمة بنت الحارث » [١] .
وكان اسم ميمونة برّة ، فسمّاها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ميمونة بعد أن تزوّجها .
روى الحاكم النيساوري في المستدرك على الصحيحين عن اسرائيل ، عن محمّد بن عبدالرحمن ، عن كريب ، عن ابن عباس قال : كان اسم خالتي ميمونة برّة ، فسماها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ميمونة [٢] .
وهي من راويات الحديث ، عدّها الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله ، وابن عبدالبر وأبونعيم وابن مندة من الصحابيات ، روت عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وروى عنها ابن اختها عبدالله بن العباس وغيره [٣] ِ .
وذكر لها الشيخ الصدوق رحمه الله رواية في الفقيه عن عبيدالله بن علي الحلبي ، عن الصادق ، عن أبيه عليهما السلام :
« أنّ ميمونة كانت تقول : إنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم كان يأمرني إن كنت حائضاً أن أتّزر بثوب ثم اضطجع معه في الفراش » [٤] .
[١]ـ الخصال : ٤١٩ باب قبض النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم عن تسع نسوة .
[٢]ـ مستدرك الحاكم ٤ : ٣٠ .
[٣]ـ رجال الشيخ : ٣٢ .
[٤]ـ مَن لا يحضره الفقيه ١ : ٥٤ حديث ٢٠٥ .