اعلام النساء المؤمنات - الحسّون، محمد - الصفحة ٢٣٦ - آباوَكم وأبناوَكم لا تدرون أيّهم أقرب لكم نفعاً / ١١ / النساء
سُكينةُ تَشتكي مِن حرّ وجدٍ *** تُنادي الغـوثَ ربَّ العَالمينا
وزينُ العـابِديــن بِقيدِ ذلٍ *** ورامــوا قَتله أهلُ الخؤنا
فبَعدهم علـى الدُنيا تـراب *** فكأس الموتِ فيها قَدْ سُقينا
وهذه قُصتي معَ شرحِ حالي *** ألا يا سامعون ابكوا عَلينا [١]
وأنشدت في خطبتها عدة أبي ات أولها :
قتلتم أخي صبراً فويل لاُمكم *** ستجزون ناراً حرّها يتوقّد [٢]
٩٦ اُم كلثوم الوسطى
بنت أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب سلام الله عليه ، وزوجة مسلم بن عقيل بن أبي طالب .
قال السيّد محسن الأمين في أعيان الشيعة : في عمدة الطالب : محمّد بن عبدالله بن محمّد ابن عقيل بن أبي طالب ، اُمّه حميدة بنت مسلم بن عقيل ، اُمّها اُم كلثوم بنت علي بن أبي طالب [٣] .
فهذا يدلّ على أنّ مسلماً كان متزوجاً باُم كلثوم بنت عمّه علي بن أبي طالب ، وولد له منها بنت اسمها حميدة ، وحميدة هذه تزوّجها ابن عمها عبدالله بن محمّد بن عقيل ، وولدت له محمّد بن عبدالله بن محمّد بن عقيل .
و اُم كلثوم هذه ـ التي هي زوجة مسلم بن عقيل ـ غير اُم كلثوم الصغرى التي كانت متزوّجة بأحد أعقابه ، فلا يمكن أن تكون زوجته ، وغير اُم كلثوم الكبرى أيضاً ؛ لأنّه لم يقل أحد أنّها كانت متزوّجة بمسلم .
[١]ـ نسبَ الطريحي في منتخبه : ٤٩٩ هذه القصيدة لاُم كلثوم ، ونقلها عنه الحاج علي دخيّل في كتابه « اُم كلثوم بنت الإمام أميرالمؤمنين عليه السلام » : ٤٢ ـ والظاهر أن البيتين الأوّلين لها فقط ، كما نقلته أكثر المصادر ، أما بقية القصيدة فلعلّها من نظم أحد الشعراء . ويتّضح ذلك جلّياً من خلال البيتين السادس عشر والسابع عشر ، حيث تخاطب فيهما الإمام الحسن عليه السلام بقولها : يا عم ، عماه .
[٢]ـ اللهوف : ٦٦ .
[٣]ـ عمدة الطالب : ٣٢ .