اعلام النساء المؤمنات - الحسّون، محمد - الصفحة ٢١١ - آباوَكم وأبناوَكم لا تدرون أيّهم أقرب لكم نفعاً / ١١ / النساء
٩٤ اُم كلثوم القرشيّة
اُم كلثوم بنت عقبة بن معيط بن أبان بن أبي عمرو ذكوان بن اُمية بن عبد شمس بن عبدمناف .
صحابية جليلة ، عدّها الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
هاجرت سنة سبع في الهدنة بين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومشركي قريش ، وكانوا صالحوه على أن يردّ عليهم مَن جاءه مؤمناً ، وفيها نزلت ﴿ إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات ﴾ [١] ، فإنّها لما هاجرت لحقها أخواها الوليد وعمارة ليردّاها فمنعها الله بالإسلام .
قال ابن إسحاق : قدما على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يسألانه أن يردّها عليهما بالعهد الذي كان بينه وبين قريش في الحديبية ، فلم يفعل وقال : « أبى الله ذلك » . فتزوّجها زيد بن حارثة فقتل يوم مؤتة ، فتزوّجها الزبير فولدت له زينب ، ثم طلّقها فتزوّجها عبدالرحمان بن عوف فولدت له ابراهيم وحميداً ـ قيل ومحمّداً واسماعيل ـ ومات عنها ، فتزوّجها عمرو بن العاص فمكثت عنده شهراً وماتت .
روى عنها ابنها حميد ، وحميد بن نافع ، وغيرهما .
وروت عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قوله :
« ليس بالكاذب الذي يقول خيراً ويمني خيراً ليصلح بين الناس » [٢] .
[١]ـ الممتحنة : ١٠ .
[٢]ـ انظر : رجال الشيخ : ٣٣ ، مجمع الرجال ٧ : ١٨٢ ، منهج المقال : ٤٠٠ ، نقد الرجال : ٤١٢ ، جامع الرواة ٢ : ٤٥٦ ، تنقيح المقال ٣ : ٧٤ ، أعيان الشيعة ٣ : ٧٤٨٣ ، الطبقات الكبرى ٨ : ٢٣ ، الإستيعاب ( المطبوع مع الإصابة ) ٤ : ٤٨٨ .