اعلام النساء المؤمنات - الحسّون، محمد - الصفحة ٥١٥ - الم غُلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد / ١ ـ ٢ / الروم
من اُمي ، وكانت اُم ّنا سلمى بنت عميس [١] .
وقال الصدوق في الخصال : حدّثنا أبي رضي الله عنه ، قال : حدّثنا سعد بن عبدالله ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول :
« رحم الله الأخوات من أهل الجنّة فسماهنّ : أسماء بنت عميس الخثعميّة وكانت تحت جعفر بن أبي طالب ، وسلمى بنت عميس الخثعميّة وكانت تحت حمزة ، وخمس من بني هلال : ميمونة بنت الحارث وكانت تحت النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، و اُم الفضل عند العباس واسمها هند ، والغميصاء اُم خالد بن الوليد ، وعزَّة كانت في ثقيف عند الحجاج بن غلاّط ، وحميدة ولم يكن لها عقب » [٢] .
٢٨١ سلمى
مولاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
كانت أوّلاً مولاةً لصفيّة بنت عبدالمطلب ، فوهبتها لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأعتقها ، فتزوّجها أبو رافع ، فولدت له عبيدالله بن أبي رافع .
وهي قابلة وممرضة ، كانت تُقَبّل اُم المؤمنين خديجة بنت خويلد بن أسد في ولادتها من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وتُعدّ قبل ذلك ما تحتاجه .
وهي التي قَبّلت اُم ابراهيم بابراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وخرجت إلى زوجها أبي رافع فأعلمته أنّ مارية ولدت غلاماً ، فجاء أبو رافع فبشّر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم به ، فوهب له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غلاماً .
وهي التي كانت تُقَبّل فاطمة الزهراء سلام الله عليها في نفاسها وتمرّضها ، وقيل : إنّها
[١]ـ الإصابة في تمييز الصحابة : ٤ : ٣٣٢ رقم ٥٦٦ .
[٢]ـ الخصال : ٣٦٣ حديث ٥ باب الأخوات من أهل الجنة . وانظر : رياحين الشريعة ٤ : ٣٤٨ ، معجم رجال الحديث ٢٣ : ١٩٤ ، اُسد الغابة في معرفة الصحابة ٥ : ٤٧٩ .