اعلام النساء المؤمنات - الحسّون، محمد - الصفحة ٧٠٤ - فأردنا أن يبدلهما بهما خيراً منه زكوة وأقرب / ٨١ / الكهف
عفية اولدي شيّال همـي *** يا بعد ابوي او بعـد عمّي
يـا نفل يـمهتلف ينشمي *** غذّيتك ابـروحي او دمّي
حيّه او بيك افرزت سمّي *** ردّتـك اگلوب اعداك تدمي
واعيونهم تدعيها تهمـي *** للمعركـة خطّيت جـدمي
شفتك على التربان مرمي *** وابچتلك گـوّيت عـزمي
ثم استمرت تواصل رثاءها له بلهجة تجمع العاطفة والروح الثوريّة ، فتقول :
عفيـه اولدي شيّـال راسي
يلما تهـد عـزمه الرواسي
وبحومته طابور أغاسي [١]
٣٥٧ قمر بنت عبد
وقيل قمري ، وهي اُم وهب بنت عبد ، زوجة عبدالله بن عمير ، الشهيد بأرض الطف يوم عاشوراء مع سيّد شباب أهل الجنّة الإمام الحسين عليه السلام .
حضرت مع زوجها معركة الطف وشجّعته على نصرة الحسين عليه السلام ، وقالت له حينما أخبرها بعزمه على نصره الحسين عليه السلام : أصبتَ أصاب الله بك وأرشد اُمورك إفعل وأخرجني معك .
قال الطبري في تاريخه : نزل الكوفة عبدالله بن عمير من بني عُليم ، واتخذ بئر الجعد داراً ، وكانت معه امرأة له من النمر بن قاسط يقال لها : اُم وهب بنت عبد ، فرأى القوم بالنخيلة يعرضون ليسرحوا إلى الحسين ، قال : فسأل عنهم ، فقيل له : يسرحون إلى الحسين بن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
فقال : والله كنتُ على جهاد أهل الشرك حريصاً ، وإنّي لأرجو ألا يكون جهاد هؤلاء الذين يغرّون ابن بنت نبيّهم أيسر ثواباً عند الله من ثوابه إياي في جهاد المشركين .
[١]ـ معلومات ومشاهدات في الثورة العراقيّة الكبرى ( شاعرات في ثورة العشرين ) : ٣٥٩ .