اعلام النساء المؤمنات - الحسّون، محمد - الصفحة ٦٨٠ - الرحمن على العرش استوى / ٥ / طه
أجاب به .
فقال عليه السلام :
« إنّ لله حرماً وهو مكة ، وإنّ لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حرماً وهو المدينة ، وإنّ لأميرالمؤمنين عليه السلام حرماً وهو الكوفة ، وإنّ لنا حرماً وهو بلدة قم ، وستُدفن فيها امرأة من أولادي تُسمّى فاطمة ، فمنَ زارها وجبت له الجنّة » .
قال الراوي : وكان هذا الكلام منه عليه السلام قبل أن يولد الكاظم عليه السلام [١] .
[٥] وعن علي بن ابراهيم ، عن أبيه ، عن سعد ، عن علي بن موسى الرضا عليه السلام ، قال : « يا سعد عندكم لنا قبر » .
قلت له : جعلت فداك قبر فاطمة بنت موسى عليهما السلام ؟
قال : « نعم مَن زارها عارفاً بحقّها فله الجنّة » [٢] .
[٦] وفي تأريخ قم : وفي رواية عن الإمام علي بن موسى الرضا عليهما السلام إنه قال : « إنّ زيارتها تعادل الجنة » [٣] .
كراماتها :
للسيّدة فاطمة الكبرى سلام الله عليها كرامات كثيرة مدوّنة في الكتب ، ويتناقلها العلماء والاُدباء في محافلهم ومجالسهم نذكر بعضها :
قال الفقيه المحدّث الميرزا حسين بن الشيخ محمّد تقي النوري الطبرسي المتوفّى سنة ١٣٢٠هـ : ومن آيات الله العجيبة التي تطهّر القلوب عن رجز الشياطين : أنّه في أيام مجاورتنا في بلدة الكاظمين عليهما السلام كان رجل نصراني ببغداد يسمّى يعقوب ، عرض له مرض الاستسقاء ، فرجع إلى الأطباء فلم ينفعه علاجهم ، واشتد به المرض وصار نحيفاً ضعيفاً إلى
[١]ـ مستدرك الوسائل ٣ : ٢٢٧ ، بحار الأنوار ١٠ : ٢٦٧ ، سفينة البحار ٢ : ٤٤٦ .
[٢]ـ بحار الأنوار ١٠٢ : ٢٩٩ ، سفينة البحار ٢ : ٤٤٦ .
[٣]ـ تأريخ قم : ٢١٥ .