اعلام النساء المؤمنات - الحسّون، محمد - الصفحة ٦٧٢ - الرحمن على العرش استوى / ٥ / طه
٣٤٦ فاطمة الكبرى [١]
بنت الإمام موسى الكاظم ابن الإمام جعفر الصادق ابن الإمام محمّد الباقر ابن الإمام علي زين العابدين ابن الإمام الشهيد الحسين بن علي بن أبي طالب سلام الله عليهم أجمعين .
اُمّها : اُم ولد يقال لها سكن النوبية ، وقيل : خيزران المرسيّة ، وقيل : نجمة ، وقيل : صقر ، وقيل : أروى ، وكنيتها اُم البنين . ولما ولدَت الإمام الرضا عليه السلام سمّيت بالطاهرة ، إذاً هي اُخت الإمام الرضا عليه السلام من اُم وأب .
ولدت في المدينة المنورة عام ١٨٣هـ حسبما صرّح به المؤرّخون ، ورضعت من ثدي الإمامة والولاية ، ونشأت وترعرعت في أحضان الإيمان والطهارة ، وورثت عن أبيها الإنسانية ، والمثل العليا في العقيدة والعبادة والعلم والحكمة ، والنفسيّة الزاكية ، والعفة والأدب والحسب النقي ، والنسب النبويّ ، والشرف العلويّ ، والطهر الفاطمي ، وتُعرف على ألسنة الفقهاء والعلماء بكريمة أهل البيت ، ولم تكن بين العقيلات مَن تُعرف بهذا الإسم غيرها .
نشأت فاطمة الكبرى تحت رعاية أخيها الإمام الرضا عليه السلام ؛ لأنّ أباها الإمام الكاظم عليه السلام قد سُجن بأمر من الرشيد ، لذلك تكفّل أخوها رعايتها ورعاية أخواتها ، ورعاية كلّ العوائل من العلويين التي كان الإمام الكاظم سلام الله عليه قائم برعايتهم وسدّ حاجياتهم ، حتى وصل عدد العوائل التي كانت تحت تكفّل الإمام عليه السلام إلى خمسمائة عائلة .
إنّ هذه العقيلة هي من الدوحة العلويّة النقيّة الطاهرة المطهّرة ، ومن حفيدات الصديقة
[١]ـ انظر ترجمتها في : إعلام الورى ٢ : ٣١٢ ، أعيان الشيعة ٨ : ٣٩١ ، الإرشاد للشيخ المفيد : ٣٠٣ ، الأنوار النعمانية ١ : ٣٨٠ ، البداية والنهاية ١٠ : ٣٠٧ ، الصراط السوي : ٣٩٠ ، الفصول المهمة : ٢٤٢ ، الكامل في التأريخ ٧٨ : ٢٦ ، المستجاد من كتاب الإرشاد : ٤٤٤ ، باب الجنّة في أحاديث فضل قم وفضل زيارة مشهد فاطمة ، تاج الموالد : ١٢٤ ، تأريخ الأئمة : ٢٠ ، تأريخ قم : ١٩٩ ، تحفة الفاطميين للشيخ محمد حسن القمي ، تحفة العالم ٢ : ٢٣ ، تذكرة الخواص : ٣٥١ ، رياحين الشريعة ٥ : ٣١ ، ريحانة الأدب ٨ : ٢٨٦ ، عمدة الطالب : ١٩٦ ، عيون أخبار الرضا عليه السلام ٢ : ٢٦٨ ، فاطمة بنت الإمام موسى الكاظم عليه السلام ، كشف الغمة ٢ : ٢٣٦ ، مطالب السؤل ٢ : ٦٥ ، مناقب آل أبي طالب ٤ : ٣٢٦ ، نور الأبصار : ١٩٨ .