اعلام النساء المؤمنات - الحسّون، محمد - الصفحة ٤٧ - مكانة الزوجة في الإسلام
طلاقها إلاّ من فاحشة مبيّنة » [١] .
وجاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال :
إنّ لي زوجة إذا دخلتُ تلقّتني ، وإذا خرجتُ شيّعتني ، وإذا رأتني مهموماً قالت لي : ما يهمك ؟ إن كنتَ تهتم لرزقك فقد تكفّل لك به غيرك ، وإن كنتَ تهتم لأمر آخرتك فزادك الله هماً ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « وهذه مِن عمّاله ، لها نصف أجر الشهيد » [٢] .
وفي رسالة أمير المؤمنين عليه السلام لولده الحسن عليه السلام عبّر عن الزوجة بأنها « ريحانة وليست قهرمانة » [٣] .
وقال إسحاق بن عمار :
قلت لأبي عبدالله عليه السلام : ما حقّ المرأة على زوجها الذي إذا فعله كان محسناً ؟ قال : « يشبعها ويكسوها ، وإن جهلت غفر لها » [٤] .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
« من اتخذ زوجة فليكرمها » [٥] .
وقال صلى الله عليه وآله وسلم :
« استوصوا بالنساء خيراً ، فإنّهن عندكم عوان » [٦]
وقال أيضاً :
« خيركم خيركم لنسائكم وبناتكم » [٧] .
[١]ـ وسائل الشيعة ١٤ : ١٢١ ، حديث ٤ .
[٢]ـ وسائل الشيعة ١٤ : ١٧ ، حديث ١٤ .
[٣]ـ وسائل الشيعة ١٤ : ١٢٠ ، حديث ١ .
[٤]ـ وسائل الشيعة ١٤ : ١٢١ ، حديث ١ .
[٥]ـ مستدرك الوسائل ١٤ : ٢٤٩ ، حديث ١٦٦١٧ .
[٦]ـ مستدرك الوسائل ١٤ : ٢٥٥ ، حديث ١٦٦٣٦ .
[٧]ـ مستدرك الوسائل ١٤ : ٢٥١ ، حديث ١٦٦٢١ .