اعلام النساء المؤمنات - الحسّون، محمد - الصفحة ٥١٦ - الم غُلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد / ١ ـ ٢ / الروم
مرّضتها في مرضها الذي توفيّت فيه .
وقال ابن حجر في تهذيب التهديب : وهي التي غسّلت فاطمة الزهراء!
شهدت خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
روت عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن فاطمة الزهراء سلام الله عليها .
وروى عنها ابن ابنها عبيدالله بن علي بن أبي رافع .
وقال ابن حجر في الإصابة : وقرأتُ بخطّ أبي يعقوب البحتري في المجموعة الأدبية : إنّ المرأة التي قالت لحمزة لما رجع من الصيد : لو رأيتَ ما فعل أبو جهل بابن أخيك ، حتى غضب حمزة ومضى إلى أبي جهل فضرب رأسه بالقوس ، وانجر ذلك إلى إسلام حمزة : هي سلمى مولاة صفيّة بنت عبدالمطلب .
قال ابن الأثير في اُسد الغابة : ومن حديثها ما أخبرنا به اسماعيل بن علي وابراهيم بن محمّد وغيرهما ، قالوا باسنادهم عن أبي عيسى ، قال : حدّثنا أحمد بن منبع ، حدّثنا حمّاد بن خالد ، أخبرنا مولى لآل أبي رافع ، عن علي بن عبيدالله ، عن جدّته ، وكانت تخدم النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قالت : ما كان يكون برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وآله قرحة أو نكتة إلاّ أمرني أن أضع عليها الحناء .
أمّا أبو رافع فقد كان قبطيّاً ، اشتراه العباس بن عبدالمطلب ووهبه للرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، فأعتقه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، وقال في حقّه : « إن لكلّ نبي أميناً وأميني أبو رافع » .
وقد شارك في كلّ الغزوات مع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، باستثناء غزوة بدر حيث كان مقيماً في مكّة ، وبعدما توفّي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لازم خدمة أمير المؤمنين سلام الله عليه ، وكان من خيار شيعته . وقد سلّمه علي عليه السلام أمر بيت المال ، وشارك في حرب الجمل وصفين . وكان ولديه عبيدالله وعلي كاتبين لأمير المؤمنين سلام الله عليه ، ومن خواص شيعته .
وكان أبو رافع أوّل من جمع الحديث ورتّبه على أبواب ، وله كتب في السنن والأحكام وغيرها [١] .
[١]ـ الطبقات الكبرى ٨ : ٢٢٧ ، اُسد الغابة ٥ : ٤٧٨ ، الاستيعاب ( المطبوع مع الاصابة ) ٤ : ٣٣٣ ، الإصابة ٤ : ٣٣٣ ، تهذيب التهذيب ١٢ : ٤٥٤ ، أعلام النساء ٢ : ٢٥٤ ، رياحين الشريعة ٤ : ٣٣٢ ، أعيان النساء : ٤٤ .