اعلام النساء المؤمنات - الحسّون، محمد - الصفحة ٧٤٧ - فأردنا أن يبدلهما بهما خيراً منه زكوة وأقرب / ٨١ / الكهف
بها . وانّني كنتُ أسمع عن عظمة هذه النابغة الفريدة ، فاشتقتُ إلى زيارتها ، ولمّا شاهدتها وتشرّفت بالمثول بين يديها ، رأيتها أعظم وأعظم بكثير عمّا كنتُ أسمع عن هذه الفذلكة العظيمة ، ودارت بيننا محاورات طريفة لطيفة فاستفدتُ منها ومن علمها الجمّ [١] .
[٧] آية الله السيّد أحمد الروضاتي ، قال :
العالمة الفاضلة ، الفقيهة ، العارفة ، الكاملة ، الحجة على نساء عصرنا [٢] .
[٨] السيّدة زينة النساء همايوني ، قالت ما ترجمته :
كانت عالمة عارفة ، صاحبة ذوق ، متواضعة ، حسنة الأخلاق ، ذات وقار وهيبة ، تلازم التقوى وقلّة الكلام وعدم التجمّل في حياتها الخاصة ، لها ولاء شديد لأهل البيت عليهم السلام ، تكثر المطالعة والتفكّر ، أمضت سنين طويلة في بيتها مُدرّسة ومُرشدة للنساء تعظهنّ وتعلّمهنّ المبادىَ الإسلاميّة .
وقالت أيضاً : أكثر نساء أصفهان المشتغلات بالشؤون الدينيّة والارشاد المذهبي من تلامذتها المستفيدات من علمها ، المهذّبات بتهذيبها .
انتشرت سمعة عِلمها وتقواها بين النساء الايرانيات حتى تحمّل كثير منهنّ المصاعب للوصول إليها ، والحضور لديها لأخد العلم واكتساب المعرفة ، بل زارها كثير من النساء من مختلف البلدان البعيدة والقريبة لحلّ مشاكلهنّ الدينية والعقائديّة [٣] .
وقد ذكر الشيخ ناصر باقري بيد هندي في كتابه « بانوى مجتهد ايرانى » عدداً من العلماء الأعلام المعاصرين الذين مدحوها وأثنوا عليها كثيراً ، فمن شاء فليراجع ذلك الكتاب [٤] .
[١]ـ بانوى مجتهد ايرانى : ٨٦ ـ ٨٧ .
[٢]ـ بانوى مجتهد ايرانى : ٨٧ .
[٣]ـ مقدّمة الترجمة الفارسية للأربعين الهاشمية ، المسلسلات في الإجازات ٢ : ٤٥٢ .
[٤]ـ بانوى مجتهد ايرانى : ٨٥ ـ ١٠٠ .