اعلام النساء المؤمنات - الحسّون، محمد - الصفحة ٧٣٠ - فأردنا أن يبدلهما بهما خيراً منه زكوة وأقرب / ٨١ / الكهف
قالت : أكنتَ بايعته ؟
قال : قلتُ : نعم .
قالت : فارجع إليه فكن معه ، فوالله ما ضلّ ولا ضلّ به [١] .
وممّا يدلّ على عظم إيمانها وعلوّ درجتها أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم مدحها وعبّر عنها وعن غيرها بالأخوات المؤمنات :
ففي الطبقات الكبرى قال ابن سعد : أخبرنا سعيد بن منصور ، حدّثنا عبدالعزيز بن محمّد ، عن ابراهيم بن عقبة ، عن كريب ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « الأخوات مؤمنات : ميمونة ، و اُم الفضل ، وأسماء » [٢] .
وروى الحاكم النيسابوري في المستدرك قال : حدّثنا أبوجعفر محمّد بن صالح بن هاني ، حدّثنا يحيى بن محمّد بن يحيى الشهيد رحمه الله ، حدّثنا عبدالله بن عبدالوهاب الحجبي ، حدّثنا عبدالعزيز الدراوردي ، وأخبرنا ابراهيم بن عقبة بن كريب ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
« الأخوات مؤمنات : ميمونة زوج النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، واُختها اُم الفضل بنت الحارث ، واُختها سلمى بنت الحارث إمرأة حمزة ، وأسماء بنت عميس اُختهن لاُمهن » [٣] .
وتقول عائشة : إنّ ميمونة كانت من أتقانا لله عزّ وجل ، وأوصلنا للرحم .
روى الحاكم النيسابوري قال : حدّثنا عبدالله بن الحسين القاضي بمرو ، حدّثنا الحارث ابن أبي اُسامة ، حدّثنا كثير بن هشام . قال جعفر بن برقان : حدّثنا يزيد بن الأصم ابن اُخت ميمونة قال : تلقيتُ عائشة وهي مقبلة من مكّة أنا وابن لطلحة بن عبيدالله وهو ابن اختها ،
[١]ـ المستدرك على الصحيحين ٤ : ٣٠ .
[٢]ـ الطبقات الكبرى ٨ : ١٣٢ .
[٣]ـ المستدرك على الصحيحين ٤ : ٣٠ .