اعلام النساء المؤمنات - الحسّون، محمد - الصفحة ٦٩٥ - الرحمن على العرش استوى / ٥ / طه
وفي مستدركات أعيان الشيعة قال عنها السيّد حسن الأمين : عالمة ، فاضلة ، أديبة [١] .
وفي معجم رجال الفكر والأدب في النجف الأشرف مدحها وأطراها الشيخ محمّد هادي الأميني ، وذكر أنّ وفاتها كانت سنة ١٢٧٩هـ [٢]
وفي باقي المصادر أنّ وفاتها كانت سنة ١٢٨٠هـ .
رثاها جمع من الشعراء والعلماء ، منهم الشيخ ابراهيم بن صادق المخزومي العاملي الخيّامي الطيّبي ، المولود سنة ١٢٢١هـ ، والمتوفّى سنة ١٢٨٨هـ ، حيث قال :
برغم التقى إن قوّضت اُختَ أحمدٍ *** وفـاتَ بـرغم المجد سفرُ التجلّدِ
وعالجها ريبُ المنـونِ ولمْ تَـزل *** نوائبُـه العُظمى تـروحُ وتغتدي
وباكرها صـرفُ القضاءِ وكمْ غدا *** يجَـور على أهلِ المعالي ويعتدي
أيعلـم قبـر ضمّهـا أيّ دوحـةٍ *** ثَوت بحضيضِ مقفرِ الرحبِ أوهدِ
وأيّ فتـاةٍ أقبلـت يـوم بينهـا *** كتـائب جيش الهم مـن كلّ فَدفدِ
وصالحةٌ ألـوى الصلاحُ لفقـدِها *** وعطّل حتى صار كالصام الصدي
( بلاغيّة ) طابـت نجاراً ومحتداً *** فـراحت تسامى بين فخرٍ وسؤددِ
لقد عمّرت في الدهرِ تسعين حجّة *** سِـوى الخير فـي آناتها لمْ تزوّدِ
نعاها هجير القيظ صامت هجيـره *** وقـد ملئت أطـرافَــهُ بـالتهجّدِ
ودجيـة لـيلات الشتـاء فطالمـا *** تقـوم مقـامَ الـراهـبِ المتعبّـدِ
فتبّـاً لـقلبٍ لا يـذوب لـرزئهـا *** ولـو أنّـه فـي قلب صماء جلمدِ
وبعداً لنفسٍ لا تفيض مـن الأسى *** وطرف على طول المدى لم يسهدِ
ولكنّـه قد هوّن الوجـد والأسـى *** وأثلج مـن جمـر الفـؤاد الموقدِ
ترحّلهـا عـن شـرّ دارٍ ومقعـدٍ *** إلـى خيـر دارٍ في الجِنان ومقعدِ
تنعم فـي أعلـى القصـور منيفةً *** اُعـدّت لهـا مـن لؤلؤٍ وزبرجدِ
[١]ـ مستدركات أعيان الشيعة ٣ : ١٦٤ .
[٢]ـ معجم رجال الفكر والأدب في النجف الأشرف ١ : ٢٥٨ .