نهج البلاغة - ط مطبعة الإستقامة - عبده، محمد - الصفحة ٢٦٦ - ٤٨٠
ممّن قدر فعفّ: لكاد العفيف أن يكون ملكا من الملائكة]
٤٧٥ - و قال عليه السلام: القناعة مال لا ينفد
قال الرضى: و قد روى بعضهم هذا الكلام لرسول اللّه صلى اللّه عليه و آله
٤٧٦ - و قال عليه السلام لزياد بن أبيه - و قد استخلفه لعبد اللّه بن العباس على فارس و أعمالها، فى كلام طويل كان بينهما نهاه فيه عن تقدم الخراج [١] -: استعمل العدل، و احذر العسف و الحيف، فإنّ العسف يعود بالجلاء [٢] و الحيف يدعو إلى السّيف.
٤٧٧ - و قال عليه السلام: أشدّ الذّنوب ما استخفّ به صاحبه
٤٧٨ - و قال عليه السلام: ما أخذ اللّه على أهل الجهل أن يتعلّموا حتّى أخذ على أهل العلم أن يعلّموا [٣]
٤٧٩ - و قال عليه السلام: شرّ الإخوان من تكلّف له
قال الرضى: لأن التكليف مستلزم للمشقة، و هو شر لازم عن الأخ المتكلف له، فهو شر الاخوان
٤٨٠ - و قال عليه السلام: إذا احتشم المؤمن أخاه فقد فارقه
[١] تقدم الخراج: الزيادة فيه.
[٢] العسف - بالفتح -: الشدة فى غير حق، و الجلاء - بالفتح -: التفرق و التشتت، و الحيف: الميل عن العدل إلى الظلم، و هو ينزع بالمظلومين إلى القتال لانقاذ أنفسهم.
[٣] كما أوجب اللّه على الجاهل أن يتعلم أوجب على العالم أن يعلم