نهج البلاغة - ط مطبعة الإستقامة - عبده، محمد - الصفحة ٢٥١ - ٤١٣
٤٠٧ - و قال عليه السلام: ما استودع اللّه امرأ عقلا إلاّ استنقذه به يوما مّا [١]!
٤٠٨ - و قال عليه السلام: من صارع الحقّ صرعه.
٤٠٩ - و قال عليه السلام: القلب مصحف البصر [٢]
٤١٠ - و قال عليه السلام: التّقى رئيس الأخلاق.
٤١١ - و قال عليه السلام: لا تجعلنّ ذرب لسانك على من أنطقك، و بلاغة قولك على من سدّدك [٣]
٤١٢ - و قال عليه السلام: كفاك أدبا لنفسك اجتناب ما تكرهه من غيرك.
٤١٣ - و قال عليه السلام: من صبر صبر الأحرار، و إلاّ سلا سلوّ الأغمار [٤]
[١] أى: إن اللّه لا يهب العقل إلا حيث يريد النجاة، فمتى أعطى شخصا عقلا خلصه به من شقاء الدارين
[٢] أى: ما يتناوله البصر يحفظ فى القلب كأنه يكتب فيه
[٣] الذرب: الحدة، و التسديد: التقويم و التثقيف، أى: لا تطل لسانك على من علمك النطق، و لا تظهر بلاغتك على من ثقفك و قوم عقلك
[٤] الأغمار: جمع غمر - مثلث الأول - و هو الجاهل لم يجرب الأمور، و من فاته شرف الجلد و الصبر فلا بد يوما أن يسلو بطول المدة، فالصبر أولى