نهج البلاغة - ط مطبعة الإستقامة - عبده، محمد - الصفحة ٢٠٧ - ٢٥٠
٢٤٣ - و قال عليه السلام: إذا ازدحم الجواب خفى الصّواب [١].
٢٤٤ - و قال عليه السلام: إنّ للّه فى كلّ نعمة حقّا، فمن أدّاه زاده منها، و من قصّر عنه حاطر بزوال نعمته
٢٤٥ - و قال عليه السلام: إذا كثرت المقدرة قلّت الشّهوة [٢]
٢٤٦ - و قال عليه السلام: احذروا نفار النّعم فما كلّ شارد بمردود [٣].
٢٤٧ - و قال عليه السلام: الكرم أعطف من الرّحم [٤]
٢٤٨ - و قال عليه السلام: من ظنّ بك خيرا فصدّق ظنّه [٥]
٢٤٩ - و قال عليه السلام: أفضل الأعمال ما أكرهت نفسك عليه [٦]
٢٥٠ - و قال عليه السلام: عرفت اللّه سبحانه بفسخ العزائم، و حلّ العقود [٧]، [و نقض الهمم]
[١] ازدحام الجواب: تشابه المعانى حتى لا يدرى أيها أوفق بالسؤال، و هو مما يوجب خفاء الصواب.
[٢] فان من ملك زهد
[٣] نفار النعم: نفورها بعدم أداء الحق منها فتزول
[٤] إن الكريم ينعطف للاحسان بكرمه أكثر مما ينعطف القريب بقرابته، و هى كلمة من أعلى الكلام.
[٥] بعمل الخير الذى ظنه بك
[٦] و هو ما خالفت فيه الشهوة
[٧] العقود: جمع عقد، بمعنى النية تنعقد على فعل أمر، و العزائم: جمع عزيمة، و فسخها: نقضها، و لو لا أن هناك قدرة سامية فوق إرادة البشر - و هى قدرة اللّه - لكان الانسان كلما عزم على شىء أمضاه، لكنه قد يعزم و اللّه يفسخ