نهج البلاغة - ط مطبعة الإستقامة - عبده، محمد - الصفحة ١٩٥ - ١٩٠
لا خير فى القول بالجهل.
١٨٣ - و قال عليه السلام: ما اختلفت دعوتان إلاّ كانت إحداهما ضلالة [١].
١٨٤ - و قال عليه السلام: ما شككت فى الحقّ مذ أريته.
١٨٥ - و قال عليه السلام: ما كذبت و لا كذّبت، و لا ضللت و لا ضلّ بى.
١٨٦ - و قال عليه السلام: للظّالم البادى غدا بكفّه عضّة [٢]!
١٨٧ - و قال عليه السلام: الرّحيل وشيك [٣].
١٨٨ - و قال عليه السلام: من أبدى صفحته للحقّ هلك [٤]
١٨٩ - و قال عليه السلام: من لم ينجه الصّبر أهلكه الجزع
١٩٠ - و قال عليه السلام: وا عجباه أ تكون الخلافة بالصّحابة و القرابة؟
قال الرضى: و روى له شعر فى هذا المعنى
فان كنت بالشّورى ملكت أمورهم
فكيف بهذا و المشيرون غيّب [٥]؟!
[١] لأن الحق واحد
[٢] يعض الظالم على يده ندما يوم القيامة
[٣] الرحيل من الدنيا إلى الآخرة قريب
[٤] من ظهر بمقاومة الحق هلك. و إبداء الصفحة: إظهار الوجه، و قد يكون المعنى: من أعرض عن الحق، و الصفحة تظهر عند الاعراض بالجانب
[٥] جمع غائب: يريد بالمشيرين أصحاب الرأى فى الأمر، و هم على و أصحابه من بنى هاشم.