نهج البلاغة - ط مطبعة الإستقامة - عبده، محمد - الصفحة ١٨٥ - ١٤٥
١٣٧ - و قال عليه السلام: استنزلوا الرّزق بالصّدقة.
١٣٨ - و قال عليه السلام: من أيقن بالخلف جاد بالعطيّة.
١٣٩ - و قال عليه السلام: تنزل المعونة على قدر المؤونة.
١٤٠ - و قال عليه السلام: ما أعال من اقتصد [١].
١٤١ - و قال عليه السلام: قلّة العيال أحد اليسارين
١٤٢ - [و قال عليه السلام: التّودّد نصف العقل].
١٤٣ - و قال عليه السلام: الهمّ نصف الهرم.
١٤٤ - و قال عليه السلام: ينزل الصّبر على قدر المصيبة، و من ضرب يده على فخذه عند مصيبته حبط عمله [٢].
١٤٥ - و قال عليه السلام: كم من صائم ليس له من صيامه إلاّ [الجوع و] الظّمأ، و كم من قائم ليس له من قيامه إلاّ السّهر و العناء، حبّذا نوم الأكياس و إفطارهم [٣]
[١] «من اقتصد» أى: أنفق فى غير إسراف، فلا يعول - على وزن يكرم - أى: لا يفتقر. و فى نسخة «عال» بلا همزة، و معناه: ما جار عن الحق من أخذ بالاقتصاد.
[٢] أى: حرم من ثواب أعماله، فكأنها بطلت
[٣] الأكياس: جمع كيس - بتشديد الياء - أى: العقلاء العارفون يكون نومهم و فطرهم أفضل من صوم الحمقى و قيامهم