نهج البلاغة - ط مطبعة الإستقامة - عبده، محمد - الصفحة ٢٥٥ - ٤٣٠
٤٢٤ - و قال عليه السلام: الحلم غطاء ساتر، و العقل حسام قاطع، فاستر خلل خلقك بحلمك، و قاتل هواك بعقلك
٤٢٥ - و قال عليه السلام: إنّ للّه عبادا يختصّهم اللّه بالنّعم لمنافع العباد فيقرّها فى أيديهم ما بذلوها [١]، فإذا منعوها نزعها منهم ثمّ حوّلها إلى غيرهم
٤٢٦ - و قال عليه السلام: لا ينبغى للعبد أن يثق بخصلتين: العافية، و الغنى، بينا تراه معافى إذ سقم، و بينا تراه غنيّا إذ افتقر.
٤٢٧ - و قال عليه السلام: من شكا الحاجة إلى مؤمن فكأنّه شكاها إلى اللّه، و من شكاها إلى كافر فكأنّما شكا اللّه.
٤٢٨ - و قال عليه السلام فى بعض الأعياد: إنّما هو عبد لمن قبل اللّه صيامه و شكر قيامه، و كلّ يوم لا يعصى اللّه فيه فهو عيد
٤٢٩ - و قال عليه السلام: إنّ أعظم الحسرات يوم القيامة حسرة رجل كسب مالا فى غير طاعة اللّه فورثه رجل فأنفقه فى طاعة اللّه سبحانه فدخل به الجنّة و دخل الأوّل به النّار.
٤٣٠ - و قال عليه السلام: إنّ أخسر النّاس صفقة [٢] و أخيبهم سعيا
[١] «يقرها» أى: يبقيها و يحفظها مدة بذلهم لها
[٢] «الصفقة» أى: البيعة، أى: أخسرهم بيعا و أشدهم خيبة فى سعيه ذلك الرجل الذى أخلق بدنه: أى أبلاه و نهكه فى طلب المال و لم يحصله، و التبعة - بفتح فكسر - حق اللّه و حق الناس عنده يطالب به