نهج البلاغة - ط مطبعة الإستقامة - عبده، محمد - الصفحة ٢٥٨ - ٤٤٣
عليه السلام: العدل يضع الأمور مواضعها، و الجود يخرجها من جهتها، و العدل سائس عامّ، و الجود عارص خاصّ، فالعدل أشرفهما و أفضلهما
٤٣٨ - و قال عليه السلام: النّاس أعداء ما جهلوا.
٤٣٩ - و قال عليه السلام: الزّهد كلّه بين كلمتين من القرآن: قال اللّه سبحانه. (لِكَيْلاٰ تَأْسَوْا عَلىٰ مٰا فٰاتَكُمْ وَ لاٰ تَفْرَحُوا بِمٰا آتٰاكُمْ) و من لم يأس على الماضى [١] و لم يفرح بالآتى فقد أخذ الزّهد بطرفيه.
٤٤٠ - و قال عليه السلام: ما أنقض النّوم لعزائم اليوم [٢]
٤٤١ - و قال عليه السلام: الولايات مضامير الرّجال [٣]
٤٤٢ - و قال عليه السلام: ليس بلد بأحقّ [بك] من بلد [٤]، خير البلاد ما حملك.
٤٤٣ - و قال عليه السلام، و قد جاءه نعى الأشتر رحمه اللّه: مالك
[١] أى: لم يحزن على ما نفذ به القضاء
[٢] تقدمت هذه الجملة بنصها، و معناها قد يجمع العازم على أمر فاذا نام و قام وجد الانحلال فى عزيمته، أو ثم يغلبه النوم عن إمضاء عزيمته
[٣] المضامير: جمع مضمار، و هو المكان الذى تضمر فيه الخيل للسباق، و الولايات أشبه بالمضامير، إذ يتبين فيها الجواد من البرذون
[٤] يقول: كل البلاد تصلح سكنا، و إنما أفضلها ما حملك، أى: كنت فيه على راحة، فكأنك محمول عليه