نهج البلاغة - ط مطبعة الإستقامة - عبده، محمد - الصفحة ٢١٠ - ٢٦٠
وسع سمعه الأصوات ما من أحد أودع قلبا سرورا إلاّ و خلق اللّه له من ذلك السّرور لطفا، فإذا نزلت به نائبة جرى إليها [١] كالماء فى انحداره حتّى يطردها عنه كما تطرد غريبة الإبل.
٢٥٨ - و قال عليه السلام: إذا أملقتم فتاجروا اللّه بالصّدقة [٢]
٢٥٩ - و قال عليه السلام: الوفاء لأهل الغدر غدر عند اللّه، و الغدر بأهل الغدر وفاء عند اللّه.
٢٦٠ - [و قال عليه السلام: كم من مستدرج بالاحسان إليه، و مغرور بالسّتر عليه، و مفتون بحسن القول فيه. و ما ابتلى اللّه سبحانه أحدا بمثل الإملاء له.] قال الرضى: و قد مضى هذا الكلام فيما تقدم، إلا أن فيه ههنا زيادة جيدة مفيدة
[١] الضمير فى «جرى» للطف، و فى «إليها» للنائبة و غريبة الابل لا تكون من مال صاحب المرعى فيطردها من بين ماله
[٢] أى: إذا افتقرتم فتصدقوا، فان اللّه يعطف الرزق عليكم بالصدقة فكأنكم عاملتم اللّه بالتجارة. و ههنا سر لا يعلم