نهج البلاغة - ط مطبعة الإستقامة - عبده، محمد - الصفحة ١٩٧ - ١٩٨
١٩٣ - و قال عليه السلام: إنّ للقلوب شهوة و إقبالا و إدبارا فأتوها من قبل شهوتها و إقبالها، فإنّ القلب إذا أكره عمى
١٩٤ - و كان عليه السلام يقول: متى أشفى غيظى إذا غضبت؟ أ حين أعجز عن الانتقام فيقال لى لو صبرت؟ أم حين أقدر عليه فيقال لى لو عفوت [١]
١٩٥ - و قال عليه السلام و قد مر بقذر على مزبلة: هذا ما بخل به الباخلون [٢] و روى فى خبر آخر أنه قال: هذا ما كنتم تتنافسون فيه بالأمس
١٩٦ - و قال عليه السلام: لم يذهب من مالك ما وعظك [٣]
١٩٧ - و قال عليه السلام: إنّ هذه القلوب تملّ كما تملّ الأبدان فابتغوا لها طرائف الحكمة.
١٩٨ - و قال عليه السلام لما سمع قول الخوارج «لا حكم إلا للّه»: كلمة حقّ يراد بها باطل [٤]
[١] لا يصح التشفى على أى حال: أما فى حال العجز فالصبر أشفى، و أما عند القدرة فالعفو أجمل
[٢] تلك الأقذار: هى لذائذ الأطعمة التى كان يبخل ببذلها البخلاء، و هى ما كان الناس يتنافسون فيه كل يطلبه
[٣] إذا أحدث فيك ضياع المال بصيرة و حذرا فما اكتسبته خير مما ضاع
[٤] فانهم قصدوا بها الاحتجاج على خروجهم من طاعة الخليفة