نهج البلاغة - ط مطبعة الإستقامة - عبده، محمد - الصفحة ١٩٤ - ١٨٢
١٧٤ - و قال عليه السلام: من أحدّ سنان الغضب للّه قوى على قتل أشدّاء الباطل [١].
١٧٥ - و قال عليه السلام: إذا هبت أمرا فقع فيه [٢]، فإنّ شدّة توقّيه أعظم ممّا تخاف منه.
١٧٦ - و قال عليه السلام: آلة الرّياسة سعة الصّدر.
١٧٧ - و قال عليه السلام: ازجر المسىء بثواب المحسن [٣].
١٧٨ - و قال عليه السلام: احصد الشّرّ من صدر غيرك بقلعه من صدرك.
١٧٩ - و قال عليه السلام: اللّجاجة تسلّ الرّأى [٤].
١٨٠ - و قال عليه السلام: الطّمع رقّ مؤبّد.
١٨١ - و قال عليه السلام: ثمرة التّفريط النّدامة، و ثمرة الحزم السّلامة.
١٨٢ - و قال عليه السلام: لا خير فى الصّمت عن الحكم، كما أنّه
[١] أحد - بفتح الهمزة و الحاء و تشديد الدال - أى: شحذ، و السنان: نصل الرمح، أى: من اشتد غضبه للّه اقتدر على قهر أهل الباطل و إن كانوا أشداء
[٢] إذا تخوفت من امر فادخل فيه، فان ألم الخوف منه أشد من مصيبة الوقوع فيه
[٣] إذا كافأت المحسن على إحسانه أقلع المسىء عن إساءته طلبا للمكافأة.
[٤] اللجاجة شدة الخصام تعصبا لا للحق، و هى تسل الرأى، أى: تذهب به و تنزعه