نهج البلاغة - ط مطبعة الإستقامة - عبده، محمد - الصفحة ٢٣٣ - ٣٣٩
نفسه أصلب من الصّلد [١] و هو أذلّ من العبد
٣٣٤ - و قال عليه السلام: لو رأى العبد الأجل و مصيره لأبغض الأمل و غروره.
٣٣٥ - و قال عليه السلام: لكلّ امرىء فى ماله شريكان: الوارث، و الحوادث.
٣٣٦ - [و قال عليه السلام: المسئول حرّ حتّى يعد]
٣٣٧ - و قال عليه السلام: الدّاعى بلا عمل كالرّامى بلا وتر [٢].
٣٣٨ - و قال عليه السلام: العلم علمان: مطبوع و مسموع، و لا ينفع المسموع إذا لم يكن المطبوع [٣].
٣٣٩ - و قال عليه السلام: صواب الرّأى بالدّول: يقبل باقبالها، و يذهب بذهابها [٤].
[١] الصلد: الحجر الصلب: و نفس المؤمن أصلب منه فى الحق، و إن كان فى نواضعه أذل من العبد
[٢] الرامى من قوس بلا وتر يسقط سهمه و لا يصيب، و الذى يدعو اللّه و لا يعمل لا يجيب اللّه دعاءه
[٣] مطبوع العلم: ما رسخ فى النفس و ظهر أثره فى أعمالها، و مسموعه: منقوله و محفوظه، و الأول هو العلم حقا
[٤] إقبال الدولة: كناية عن سلامتها و علوها، كأنها مقبلة على صاحبها تطلبه للأخذ بزمامها، و إن لم يطلبها، و علو الدولة يعطى العقل مكنة الفكر و يفتح له باب الرشاد، و إدبارها يوقع فى الحيرة و الارتباك فيذهب عنه صائب الرأى، و يروى «و يدبر بادبارها».