نهج البلاغة - ط مطبعة الإستقامة - عبده، محمد - الصفحة ١٥٦ - ٢٨
قال الرضى: و هذا من لطيف الكلام و فصيحه، و معناه إنا إن لم نعط حقنا كنا أذلاء [١] و ذلك أن الرديف يركب عجز البعير كالعبد و الأسير و من يجرى مجراهما.
٢٢ - و قال عليه السلام: من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه.
٢٣ - و قال عليه السلام: من كفّارات الذّنوب العظام إغاثة الملهوف و التّنفيس عن المكروب.
٢٤ - و قال عليه السلام: يا ابن آدم، إذا رأيت ربّك سبحانه يتابع عليك نعمه و أنت تعصيه فاحذره.
٢٥ - و قال عليه السلام: ما أضمر أحد شيئا إلاّ ظهر فى فلتات لسانه، و صفحات وجهه.
٢٦ - و قال عليه السلام: امش بدائك ما مشى بك [٢].
٢٧ - و قال عليه السلام: أفضل الزّهد إخفاء الزّهد.
٢٨ - و قال عليه السلام: إذا كنت فى إدبار و الموت فى إقبال [٣] فما أسرع الملتقى.
[١] و قد يكون المعنى إن لم نعط حقنا تحملنا المشقة فى طلبه و إن طالت الشقة. و ركوب مؤخرات الابل مما يشق احتماله و الصبر عليه.
[٢] أى: ما دام الداء سهل الاحتمال يمكنك معه العمل فى شؤونك فاعمل، فان أعياك فاسترح له
[٣] يطلبك الموت من خلفك ليلحقك و أنت مدبر إليه تقرب عليه المسافة