نهج البلاغة - ط مطبعة الإستقامة - عبده، محمد - الصفحة ٢٠٢ - ٢٢٤
٢١٥ - و قال عليه السلام: الخلاف يهدم الرّأى
٢١٦ - و قال عليه السلام: من نال استطال [١]
٢١٧ - و قال عليه السلام: فى تقلّب الأحوال علم جواهر الرّجال
٢١٨ - و قال عليه السلام: حسد الصّديق من سقم المودّة [٢]
٢١٩ - و قال عليه السلام: أكثر مصارع العقول تحت بروق المطامع
٢٢٠ - و قال عليه السلام: ليس من العدل القضاء على الثّقة بالظّنّ [٣]
٢٢١ - و قال عليه السلام: بئس الزّاد إلى المعاد، العدوان على العباد
٢٢٢ - و قال عليه السلام: من أشرف أعمال الكريم غفلته عمّا يعلم [٤]
٢٢٣ - و قال عليه السلام: من كساه الحياء ثوبه لم ير النّاس عيبه
٢٢٤ - و قال عليه السلام: بكثرة الصّمت تكون الهيبة، و بالنّصفة يكثر المواصلون [٥]، و بالإفضال تعظم الأقدار، و بالتّواضع تتمّ النّعمة
[١] «نال» أى: أعطى، يقال: نلته - على وزن قلته - أى: أعطيته. و هذا مثل قولهم «من جاد ساد» فان الاستطالة: الاستعلاء بالفضل
[٢] لو لا ضعف المودة ما كان الحسد. و أول الصداقة انصراف النظر عن رؤية التفاوت
[٣] الواثق بظنه واهم، فلا بد لمريد العدل من طلب اليقين بموجب الحكم.
[٤] أى: عدم التفاته لعيوب الناس و إشاعتها و إن علمها
[٥] النصفة - بالتحريك -: الانصاف، و متى أنصف الانسان كثر مواصلوه، أى: محبوه