نهج البلاغة - ط مطبعة الإستقامة - عبده، محمد - الصفحة ١٩٩ - ٢٠٩
٢٠٣ - و قال عليه السلام: أيّها النّاس، اتّقوا اللّه الّذى إن قلتم سمع، و إن أضمرتم علم، و بادروا الموت الّذى إن هربتم [منه] أدرككم، و إن أقمتم أخذكم، و إن نسيتموه ذكركم.
٢٠٤ - و قال عليه السلام: لا يزهدنّك فى المعروف من لا يشكر لك، فقد يشكرك عليه من لا يستمتع [بشىء] منه، و قد تدرك من شكر الشّاكر أكثر ممّا أضاع الكافر، و اللّه يحبّ المحسنين.
٢٠٥ - و قال عليه السلام: كلّ وعاء يضيق بما جعل فيه إلاّ وعاء العلم فانّه يتّسع [١].
٢٠٦ - و قال عليه السلام: أوّل عوض الحليم من حلمه أنّ النّاس أنصاره على الجاهل.
٢٠٧ - و قال عليه السلام: إن لم تكن حليما فتحلّم، فإنّه قلّ من تشبّه بقوم إلاّ أوشك أن يكون منهم
٢٠٨ - و قال عليه السلام: من حاسب نفسه ربح، و من غفل عنها خسر، و من خاف أمن، و من اعتبر أبصر، و من أبصر فهم، و من فهم علم.
٢٠٩ - و قال عليه السلام: لتعطفنّ الدّنيا علينا بعد شماسها عطف
[١] وعاء العلم: هو العقل، و هو يتسع بكثرة العلم.