نهج البلاغة - ط مطبعة الإستقامة - عبده، محمد - الصفحة ١٦٩ - ٨٨
٨٤ - و قال عليه السلام: بقيّة السّيف أبقى عددا و أكثر ولدا [١]
٨٥ - و قال عليه السلام: من ترك قول «لا أدرى» أصيبت مقاتله [٢]
٨٦ - و قال عليه السلام: رأى الشّيخ أحبّ إلىّ من جلد الغلام [٣] و روى «من مشهد الغلام»
٨٧ - و قال عليه السلام: عجبت لمن يقنط و معه الاستغفار [٤]
٨٨ - و حكى عنه أبو جعفر محمد بن على الباقر عليهما السلام أنه قال:
كان فى الأرض أمانان من عذاب اللّه و قد رفع أحدهما فدونكم الآخر فتمسّكوا به: أمّا الأمان الّذى رفع فهو رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم و أمّا الأمان الباقى فالاستغفار، قال اللّه تعالى: (وَ مٰا كٰانَ اَللّٰهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ وَ مٰا كٰانَ اَللّٰهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ)
[١] بقية السيف: هم الذين يبقون بعد الذين قتلوا فى حفظ شرفهم و دفع الضيم عنهم و فضلوا الموت على الذل، فيكون الباقون شرفاء نجداء، فعددهم أبقى و ولدهم يكون أكثر، بخلاف الأذلاء، فان مصيرهم إلى المحو و الفناء، و يروى «أنمى عددا، و أكثر ولدا»
[٢] مواضع قتله، لأن من قال ما لا يعلم عرف بالجهل، و من عرفه الناس بالجهل مقتوه فحرم خيره كله فهلك
[٣] جلد الغلام: صبره على القتال، و مشهده: إيقاعه بالأعداء، و الرأى فى الحرب أشد فعلا فى الأقدام
[٤] أى: التوبة