نهج البلاغة - ط مطبعة الإستقامة - عبده، محمد - الصفحة ٢٦١ - ٤٥٩
امرأ القيس)
٤٥٦ - و قال عليه السلام: أ لا حرّ يدع هذه اللّماظة لأهلها [١]؟ إنّه ليس لأنفسكم ثمن إلاّ الجنّة، فلا تبيعوها إلاّ بها
٤٥٧ - و قال عليه السلام: منهومان لا يشبعان [٢]: طالب علم، و طالب دنيا
٤٥٨ - و قال عليه السلام: الإيمان أن تؤثر الصّدق حيث يضرّك على الكذب حيث ينفعك، و أن لا يكون فى حديثك فضل عن عملك [٣] و أن تتّقى اللّه فى حديث غيرك
٤٥٩ - و قال عليه السلام: يغلب المقدار على التّقدير [٤] حتّى تكون الآفة فى التّدبير
[١] اللماظة - بالضم - بقية الطعام فى الفم، يريد بها الدنيا، أى: لا يوجد حر يترك هذا الشىء الدنىء لأهله
[٢] المنهوم: المفرط فى الشهوة، و أصله فى شهوة الطعام.
[٣] أى: لا تقول أزيد مما تفعل، و حديث الغير: الرواية عنه، و التقوى فيه: عدم الافتراء، أو حديث الغير: التكلم فى صفاته، نهى عن الغيبة
[٤] المقدار: القدر الالهى، و التقدير: القياس