نهج البلاغة - ط مطبعة الإستقامة - عبده، محمد - الصفحة ٢٢٦ - ٣٠٦
ركعتين [١] [و أسأل اللّه العافية]
٣٠٠ - و سئل عليه السلام: كيف يحاسب اللّه الخلق على كثرتهم؟ فقال عليه السلام: كما يرزقهم على كثرتهم، فقيل: كيف يحاسبهم و لا يرونه؟ فقال عليه السلام: كما يرزقهم و لا يرونه
٣٠١ - و قال عليه السلام: رسولك ترجمان عقلك، و كتابك أبلغ ما ينطق عنك!
٣٠٢ - و قال عليه السلام: ما المبتلى الّذى قد اشتدّ به البلاء بأحوج إلى الدّعاء من المعافى الّذى لا يأمن البلاء!
٣٠٣ - و قال عليه السلام: النّاس أبناء الدّنيا، و لا يلام الرّجل على حبّ أمّه:
٣٠٤ - و قال عليه السلام: إنّ المسكين رسول اللّه [٢] فمن منعه فقد منع اللّه، و من أعطاه فقد أعطى اللّه
٣٠٥ - و قال عليه السلام: ما زنى غيور قطّ
٣٠٦ - و قال عليه السلام: كفى بالأجل حارسا
[١] كان إذا كسب ذنبا فأحزنه و أعطى مهلة من الأجل بعده صلى ركعتين تحقيقا للتوبة.
[٢] لأن اللّه هو الذى حرمه الرزق فكانه أرسله إلى الغنى ليمتحنه به