نهج البلاغة - ط مطبعة الإستقامة - عبده، محمد - الصفحة ٢٢٥ - ٢٩٩
٢٩٣ - و قال عليه السلام: لا تصحب المائق [١] فإنّه يزيّن لك فعله، و يودّ أن تكون مثله.
٢٩٤ - و قد سئل عن مسافة ما بين المشرق و المغرب، فقال عليه السلام:
مسيرة يوم للشّمس
٢٩٥ - و قال عليه السلام: أصدقاؤك ثلاثة، و أعداؤك ثلاثة:
فأصدقاؤك صديقك، و صديق صديقك، و عدوّ عدوّك. و أعداؤك عدوّك و عدوّ صديقك، و صديق عدوّك.
٢٩٦ - و قال عليه السلام لرجل رآه يسعى على عدوله بما فيه إضرار بنفسه:
إنّما أنت كالطّاعن نفسه ليقتل ردفه [٢]
٢٩٧ - و قال عليه السلام: ما أكثر العبر و أقلّ الاعتبار!
٢٩٨ - و قال عليه السلام: من بالغ فى الخصومة أثم، و من قصّر فيها ظلم [٣]، و لا يستطيع أن يتّقى اللّه من خاصم.
٢٩٩ - و قال عليه السلام: ما أهمّنى ذنب أمهلت بعده حتّى أصلّى
[١] المائق: الأحمق.
[٢] الردف - بالكسر -: الراكب خلف الراكب
[٣] قد يصيب الظلم من يقف عند حقه فى المخاصمة فيحتاج للمبالغة حتى يرد إلى الحق، و فى ذلك إثم الباطل، و إن كان لنيل الحق
«١٥ - ن - ج - ٣»