نهج البلاغة - ط مطبعة الإستقامة - عبده، محمد - الصفحة ٢٠٦ - ٢٤٢
و إنّ قوما عبدوا اللّه رهبة فتلك عبادة العبيد [١]، و إنّ قوما عبدوا اللّه شكرا فتلك عبادة الأحرار [٢]
٢٣٨ - و قال عليه السلام: المرأة شرّ كلّها، و شرّ ما فيها أنّه لا بدّ منها!
٢٣٩ - و قال عليه السلام: من أطاع التّوانى ضيّع الحقوق، و من أطاع الواشى ضيّع الصّديق.
٢٤٠ - و قال عليه السلام: الحجر الغصيب فى الدّار رهن على خرابها [٣] قال الرضى: و يروى هذا الكلام عن النبى صلى اللّه عليه و سلم، و لا عجب أن يشتبه الكلامان، لأن مستقاهما من قليب، و مفرغهما من ذنوب [٤]
٢٤١ - و قال عليه السلام: يوم المظلوم على الظّالم أشدّ من يوم الظّالم على المظلوم.
٢٤٢ - و قال عليه السلام: اتق اللّه بعض التّقى و إن قلّ، و اجعل بينك و بين اللّه سترا و إن رقّ.
[١] لأنهم ذلوا للخوف.
[٢] لأنهم عرفوا حقا عليهم فأدوه، و تلك شيمة الأحرار
[٣] «الغصيب» أى: المغصوب، أى: إن الاغتصاب قاض بالخراب كما يقضى الرهن بأداء الدين المرهون عليه
[٤] القليب - بفتح فكسر -: البئر، و الذنوب - بفتح فضم -: الدلو الكبير، فان الامام يستقى من بئر النبوة و يفرغ من دلوها