نهج البلاغة - ط مطبعة الإستقامة - عبده، محمد - الصفحة ٢٠٣ - ٢٢٨
و باحتمال المؤمن يجب السّؤدد [١]، و بالسّيرة العادلة يقهر المناوىء [٢]، و بالحلم عن السّفيه تكثر الأنصار عليه
٢٢٥ - و قال عليه السلام: العجب لغفلة الحسّاد عن سلامة الأجساد [٣]
٢٢٦ - و قال عليه السلام: الطّامع فى وثاق الذّلّ
٢٢٧ - و سئل عن الإيمان فقال: الإيمان معرفة بالقلب، و إقرار باللّسان، و عمل بالأركان.
٢٢٨ - و قال عليه السلام: من أصبح على الدّنيا حزينا فقد أصبح لقضاء اللّه ساخطا، و من أصبح يشكو مصيبة نزلت به فقد أصبح يشكو ربّه، و من أنى غنيّا فتواضع [له] لغناه ذهب ثلثا دينه [٤] و من قرأ القرآن فمات فدخل النّار فهو ممّن كان يتّخذ آيات اللّه هزوا، و من لهج قلبه بحبّ الدّنيا التاط قلبه منها بثلاث [٥]: همّ لا يغبّه، و حرص لا يتركه، و أمل لا يدركه.
[١] المؤن - بضم ففتح -: جمع مؤنة، و هى القوت، أى: إن السؤدد و الشرف باحتمال المؤنات عن الناس
[٢] المناوىء: المخالف المعاند
[٣] أى: من العجيب أن يحسد الحاسدون على المال و الجاه مثلا، و لا يحسدون الناس على سلامة أجسادهم، مع أنها من أجل النعم.
[٤] لأن استعظام المال ضعف فى اليقين باللّه، و الخضوع: أداء عمل لغير اللّه، فلم يبق إلا الاقرار باللسان
[٥] التاط التصق: