منهاج الصالحين
(١)
كتاب التجارة
٧ ص
(٢)
مقدمة في المكاسب
٧ ص
(٣)
المقام الأول في المكاسب المحرّمة
٩ ص
(٤)
تتميم فيه أمران
٢٠ ص
(٥)
الأمر الأول في بعض الأعمال المحرمة
٢٠ ص
(٦)
الأمر الثاني في حكم التعامل مع من يتعرض في كسبه للحرام
٢٧ ص
(٧)
المقام الثاني في آداب التجارة
٣٢ ص
(٨)
الفصل الأول في عقد البيع
٣٥ ص
(٩)
الفصل الثاني في شروط المتبايعين
٣٨ ص
(١٠)
تتميم في أولياء العقد
٤٥ ص
(١١)
الفصل الثالث في شروط العوضين
٤٩ ص
(١٢)
تمهيد
٤٩ ص
(١٣)
الفصل الرابع في الخيارات
٦٢ ص
(١٤)
الأول ما يسمى بخيار المجلس
٦٢ ص
(١٥)
الثاني خيار الحيوان
٦٤ ص
(١٦)
الثالث خيار الشرط
٦٧ ص
(١٧)
الرابع خيار الغبن
٧٢ ص
(١٨)
الخامس خيار التأخير
٧٥ ص
(١٩)
السادس خيار الرؤية
٧٨ ص
(٢٠)
السابع خيار العيب
٧٩ ص
(٢١)
الثامن خيار تخلف الوصف
٨٤ ص
(٢٢)
التاسع خيار تبعض الصفقة
٨٥ ص
(٢٣)
العاشر خيار تخلف الشرط
٨٧ ص
(٢٤)
تذنيب
٨٧ ص
(٢٥)
الفصل الخامس في الشرط
٨٨ ص
(٢٦)
الفصل السادس في التسليم والقبض
٩٢ ص
(٢٧)
الفصل السابع في النقد والنسيئة
٩٧ ص
(٢٨)
الفصل الثامن في المساومة والمرابحة والمواضعة والتولية
١٠٠ ص
(٢٩)
الفصل التاسع في الربـا
١٠٣ ص
(٣٠)
الفصل العاشر في بيع الصرف
١١٠ ص
(٣١)
الفصل الحادي عشر في السلـف
١١٤ ص
(٣٢)
المبحث الأول في حقيقة السلف
١١٤ ص
(٣٣)
المبحث الثاني في شروط السلف
١١٥ ص
(٣٤)
المبحث الثالث في أحكام السلف
١١٧ ص
(٣٥)
الفصل الثاني عشر في بيع الثمار والزرع والخضر
١١٩ ص
(٣٦)
الفصل الثالث عشر في بيع الحيوان
١٢٥ ص
(٣٧)
الفصل الرابع عشر في الإقالة
١٢٦ ص
(٣٨)
تتميم في الشفعة
١٢٨ ص
(٣٩)
المقام الأول في تحديد الحق المذكور
١٢٨ ص
(٤٠)
المقام الثاني في الشفيع
١٣٠ ص
(٤١)
المقام الثالث في الأخذ بالشفعة
١٣٣ ص
(٤٢)
كتاب الإجارة
١٣٧ ص
(٤٣)
الفصل الأول في حقيقة الإجارة وشروط العقد والمتعاقدين
١٣٧ ص
(٤٤)
الفصل الثاني في شروط العوضين
١٣٩ ص
(٤٥)
الفصل الثالث في لزوم الإجارة
١٤٤ ص
(٤٦)
الفصل الرابع في أحكام التسليم في الإجارة
١٤٦ ص
(٤٧)
الفصل الخامس في تعذر استيفاء المنفعة
١٤٩ ص
(٤٨)
الفصل السادس في الضمان وعدمه
١٥٣ ص
(٤٩)
الفصل السابع في أحكام الإجارة
١٥٨ ص
(٥٠)
تتميم
١٦٦ ص
(٥١)
خاتمة في بقية وجوه استيفاء المنفعة بالأجر
١٦٨ ص
(٥٢)
المبحث الأول في الاستيفاء والإباحة بالضمان
١٦٩ ص
(٥٣)
المبحث الثاني في الجعالة
١٧٤ ص
(٥٤)
كتاب المضاربة
١٧٧ ص
(٥٥)
كتاب المزارعة والمساقاة
١٨٥ ص
(٥٦)
المبحث الأول في المزارعة
١٨٥ ص
(٥٧)
المبحث الثاني في المساقاة
١٩٢ ص
(٥٨)
المبحث الثالث في بعض الأحكام المشتركة بين المزارعة والمساقاة
١٩٤ ص
(٥٩)
كتاب العارية
١٩٩ ص
(٦٠)
كتاب الاستيداع
٢٠٣ ص
(٦١)
كتاب الشركة
٢٠٩ ص
(٦٢)
كتاب السبق والرماية
٢٢١ ص
(٦٣)
كتاب القرض و الدين
٢٢٥ ص
(٦٤)
تتميم في المقاصة
٢٤٢ ص
(٦٥)
كتاب الرهن والكفالة والضمان والحوالة
٢٤٣ ص
(٦٦)
الفصل الأول في الرهــن
٢٤٣ ص
(٦٧)
المبحث الأول في إنشاء الرهن
٢٤٤ ص
(٦٨)
المبحث الثاني في المال المرهون
٢٤٦ ص
(٦٩)
المبحث الثالث في الدين الذي يرهن له
٢٥٠ ص
(٧٠)
المبحث الرابع في أحكام الرهن
٢٥١ ص
(٧١)
الفصل الثاني في الكفالة
٢٥٧ ص
(٧٢)
تتميم
٢٦٢ ص
(٧٣)
الفصل الثالث في الضمان
٢٦٤ ص
(٧٤)
الفصل الرابع في الحوالة
٢٦٦ ص
(٧٥)
تتميم
٢٦٨ ص
(٧٦)
كتاب الحجر
٢٧١ ص
(٧٧)
كتاب الصلح
٢٧٧ ص
(٧٨)
كتاب الوكالة
٢٨١ ص
(٧٩)
كتاب الهبة
٢٨٩ ص
(٨٠)
كتاب الوقوف والصدقات
٢٩٣ ص
(٨١)
المبحث الأول في الوقف وما اُلحق به
٢٩٣ ص
(٨٢)
الفصل الأول في أقسام الوقف
٢٩٤ ص
(٨٣)
الفصل الثاني في إنشاء الوقف وشروطه
٢٩٧ ص
(٨٤)
الفصل الثالث في شروط الواقف
٣٠٣ ص
(٨٥)
الفصل الرابع في شروط العين الموقوفة
٣٠٤ ص
(٨٦)
الفصل الخامس في شروط الموقوف عليه
٣٠٥ ص
(٨٧)
الفصل السادس في الولاية على الوقف
٣٠٧ ص
(٨٨)
الفصل السابع في أحكام الوقف
٣١٠ ص
(٨٩)
بقي في المقام أمران
٣١٥ ص
(٩٠)
الفصل الثامن فيما يثبت به الوقف
٣١٩ ص
(٩١)
الفصل التاسع في الحبس والسكنى والعمرى والرقبى
٣٢٢ ص
(٩٢)
المبحث الثاني في بقية الصدقات مما لا يبتني على التحبيس
٣٢٤ ص
(٩٣)
كتاب الوصية
٣٣١ ص
(٩٤)
الفصل الأول فيما تتحقق به الوصية
٣٣٢ ص
(٩٥)
الفصل الثاني في الموصي
٣٣٥ ص
(٩٦)
الفصل الثالث في الموصى له
٣٣٦ ص
(٩٧)
الفصل الرابع في الوصي
٣٣٨ ص
(٩٨)
الفصل الخامس في الموصى به
٣٤٥ ص
(٩٩)
الفصل السادس في أحكام الوصية
٣٥٤ ص
(١٠٠)
الفصل السابع فيما تثبت به الوصية
٣٥٨ ص
(١٠١)
خاتمة في التصرفات المنجزة
٣٥٩ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص

منهاج الصالحين - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٧٨ - كتاب المضاربة

(مسألة ٢): المضاربة من العقود، فلابد فيها من الإيجاب والقبول، ولا يعتبر فيها اللفظ، بل يكفي كل ما يدل على ذلك، ولو مثل دفع المال للشخص وأخذه له بعنوان المضاربة.

(مسألة ٣): يعتبر في المتعاقدين ـ وهما صاحب المال والعامل ـ نفوذ التصرف وعدم الحجر لصغر أو جنون أو سفه، ولا تصح بدون ذلك إلا بإذن الولي. ولو وقع العقد بدون ذلك وعمل العامل، فإن كان المحجور عليه هو المالك كان له تمام الربح وليس للعامل شيء إن علم بالحال، وإن جهله أو جهل عدم نفوذ المضاربة حينئذٍ فلا يخلو الأمر عن إشكال، فالأحوط وجوباً التراضي بينهما. وإن كان المحجور عليه هو العامل كان له أجرة المثل.

(مسألة ٤): لا يعتبر في مال المضاربة أن يكون من الدنانير والدراهم التي هي عبارة عن الذهب والفضة المسكوكين بسكة المعاملة، بل تصح بجميع النقود وإن كانت ورقية. بل تصح حتى بالأعيان إذا ابتنت المعاملة على حفظ رأس المال بمثله، كما لو دفع إليه ألف مثقال من الذهب مثلاً ليتجر بها بالبيع والشراء بنسبة من الربح على أن يحسب الربح بعد حفظ الألف مثقال من الذهب بمثلها، بل تصح بالأعيان حتى لو ابتنت على أن يكون رأس المال هو الثمن الخاص لها أو ثمن بيعها، كما لو دفع إليه بضاعة خاصة واتفقا على أن ثمنها ألف دينار تكون هي رأس المال، أو على أنها تباع وما يحصل من ثمنها هو رأس المال.

(مسألة ٥): الظاهر صحة المعاملة على المنفعة وإن لم تكن مضاربة بأن يجعل لها قسطاً من الربح، كما لو دفع لشخص شبكة ليصيد بها ويكون الصيد بينهما، أو سيارة لينقل بها ويكون الوارد بينهما. بل قد تكون المعاملة على المنفعة والمال معاً، كما لو دفع شخص معملاً وآخر مالاً لشخص ثالث على أن يستغل المال لإنتاج المعمل ويكون الربح بينهم.