تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٨٧ - امر اموال هوازن و عطايا المؤلفه قلوبهم منها
امنن على بيضه قد عاقها قدر* * * ممزق شملها، في دهرها غير
في ابيات قالها، فقال رسول الله ص: ابناؤكم و نساؤكم أحب إليكم أم أموالكم؟ فقالوا: يا رسول الله، خيرتنا بين احسابنا و أموالنا، بل ترد علينا نساءنا و أبناءنا فهم أحب إلينا، فقال: اما ما كان لي و لبنى عبد المطلب فهو لكم، فإذا انا صليت بالناس، فقولوا: انا نستشفع برسول الله الى المسلمين، و بالمسلمين الى رسول الله في أبنائنا و نسائنا، فسأعطيكم عند ذلك، و اسال لكم، فلما صلى رسول الله(ص)بالناس الظهر، قاموا فتكلموا بالذي امرهم به، فقال رسول الله: اما ما كان لي و لبنى عبد المطلب فهو لكم، و قال المهاجرون: و ما كان لنا فهو لرسول الله، و قالت الانصار:
و ما كان لنا فهو لرسول الله قال الأقرع بن حابس: اما انا و بنو تميم فلا، و قال عيينه بن حصن: اما انا و بنو فزاره فلا، و قال عباس بن مرداس: اما انا و بنو سليم فلا، قالت بنو سليم: ما كان لنا فهو لرسول الله.
قال: يقول العباس لبنى سليم: وهنتمونى! [فقال رسول الله ص: اما من تمسك بحقه من هذا السبى منكم فله بكل انسان ست فرائض من أول شيء نصيبه، فردوا الى الناس ابناءهم و نساءهم].
حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمه، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثنى يزيد بن عبيد السعدي ابو و جزه، ان رسول الله(ص)كان اعطى على بن ابى طالب جاريه من سبى حنين يقال لها ريطة بنت هلال بن حيان بن عميرة بن هلال بن ناصره بن قصيه بن نصر بن سعد بن بكر، و اعطى عثمان بن عفان جاريه يقال لها زينب بنت حيان بن